اختبارات وسائل التواصل الاجتماعي تبدو للمستخدمين أنها غير ضارة، لكنها تُشكل مخاطر على الخصوصية والأمان، لأنها تُساعد الجهات الخبيثة على شن هجمات مُستهدفة ضدك، كما تزيد بشكل كبير من كفاءة حيل الهندسة الاجتماعية.
مدى أمان اختبارات منصات التواصل الاجتماعي
شركة «Bitdefender» المتخصصة في أمن المعلومات أشارت إلى أن تلك الاختبارات تبدو غير ضارة مثل الشهر واليوم الذي ولدت فيه، والمدينة التي تعيش فيه، وربما لونك المفضل، إلا أنه يمكن ربط جميع هذه المعلومات ببيانات ملفك الشخصي العام (رقم الهاتف، قائمة الأصدقاء، عنوان البريد الإلكتروني، وغيرها من المعلومات) لتكوين صورة واضحة عنك، حيث تتيح هذه المعلومات للمهاجم المحتمل تصميم هجمات مخصصة، والسيطرة على الحسابات، وسرقة الهوية.
كيفية البقاء آمنا
الشركة أشارت إلى أن أفضل حل لحماية معلوماتك وهويتك الرقمية، هو إتباع مجموعة من النصائح التالية:
التفكير فيما يتعلق بأمنك على الإنترنت: قبل المشاركة في أي اختبار إلكتروني، تحقق من نوع الاختبار ومطوّره، وراجع سياسة الخصوصية، إذا طلب الاختبار معلومات شخصية، بما في ذلك معلومات الاتصال الخاصة بك وبيانات أخرى غير ضرورية، فمن الأفضل تجنبه، فهذه تعتبر علامة واضحة على احتمالية جمع البيانات لأغراض خبيثة.
ضبط إعدادات الخصوصية: راجع إعدادات الخصوصية على وسائل التواصل الاجتماعي وتحقق من أذونات أي تطبيق اختبار يمكنه الوصول إلى معلومات ملفك الشخصي.
قلّل من كمية معلوماتك الشخصية:ينصح بالتقليل من معلومات الشخصية قدر الإمكان على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال المحافظة على خصوصية جميع معلومات ملفك الشخصي.
لا تقبل طلبات الصداقة من الغرباء.
تمكين المصادقة الثنائية: استخدم أي طبقة أمان إضافية لحساباتك عبر الإنترنت.
الإبلاغ عن أي اختبار أو روابط مشبوهة: إذا كنت تعتقد أن الاختبار الذي تراه عبر الإنترنت عبارة عن عملية احتيال، فأبلغ عن الحادثة وراقب حساباتك عبر الإنترنت.
تثقيف الآخرين: حذر أصدقاءك وعائلتك من المخاطر الناجمة عن الاختبارات عبر الإنترنت للحفاظ على سلامتهم.
تعليقات الفيسبوك