بملامح بسيطة، وتعبيرات تطلب الرزق، يتجول الرجل الثلاثيني في شوارع العتبة حاملا صندوقا زجاجيا فوق رأسه، بداخله أنواع «السندوتشات» المختلفة، لبيعها وتوفير قوت يومه، للإنفاق على أسرته، رغم ما يعانيه من مرض «الروماتيزم»، فهو يعافر من أجل الحياة.
رحلة يومية من القليوبية للقاهرة
السيد ربيع محمد، 37 عاما، مقيم بإحدى مراكز القليوبية، يروي خلال حديثه لـ«الوطن» أنه يبيع السندوتشات منذ 20 عاما، قائلا: «بعد لما خلصت الدبلوم من وأنا عندي 17 سنة باجي القاهرة هنا، وببيع السندوتشات» موضحا أنه يأتي كل يوم في الصباح الباكر من القليوبية إلى القاهرة ليبدأ رحلته اليومية «باجي كل يوم من الساعة 7 الصبح، ولغاية لما أخلص بعد العشا، بروح القليوبية تاني».
معاناة «سيد» مع الروماتيزم
«لازم أقاوح عشان أصرف على عيالي».. يعتبر ذلك المبدأ الذي يسير عليه الرجل الثلاثيني، إذ يواظب على نظام علمه يوميا بشكل ثابت، ورغم أنه يعاني من مرض «الروماتيزم»، إلا أنه لم يقتصر بيعه في شوارع العتبة فقط، ولكنه يتجول في العديد من الشوارع الأخرى «بلف في العتبة والموسكي وشارع المعز والأزهر، بلف على رجلي ده كله».
أنواع مختلفة من السندوتشات يقدمها ابن محافظة القليوبية لزبائنه، مثل سندوتشات: «الجنبة والحلاوة الطحينية والقشطة والمربى» محاولا تحسين دخله لتوفير حياة أفضل لأطفاله، مضيفا:«عندي ولد في سنه رابعة ابتدائي، وبنت لسه هتدخل سنة أولى ابتدائي السنة الجاية، ونفسي أعلمهم» وفقا لـ«السيد» الذي أضاف أنه يعيش في شقة إيجار بمبلغ قدره 800 جنيه شهريا بجانب فواتير الكهرباء والمياه والغاز.
مرض زوجته وتكاليف العلاج
تعرض «السيد» لكثير من الصعوبات في حياته، لعدم قدرته على استكمال علاج زوجته التي تعاني مرض الصرع «مراتي عندها كهربا زايدة وبتجيلها تشنجات وعلاجها بيكلف 700 جنيه في الشهر، ومش عارف أعالجها ونفسي حد يساعدني.. والحمد لله على كل حال بس نفسي أعيش زي الناس، وحد يساعدني في علاج مراتي».
تعليقات الفيسبوك