تسرب غاز أول أكسيد الكربون من الكوارث الحقيقية التي لا ينتبه إليها الأشخاص خلال الاستحمام، ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة في الحال، وعلى إثره حدث أول أمس، وفاة شخصاً في منطقة الخصوص التابعة لحي المرج، باستنشاقه لكميات كبيرة من الغاز، وله أعراض ثابتة، لذا يوضح الدكتور شريف حماد خبير سموم، أن هذا الغاز عند تسربه لا يشعر به الأفراد عند استنشاقه، ويستهدف الرئتين مباشرةً، ويدمرها.
يقول «شريف» إن غاز أول أكسيد الكربون لا يوجد له رائحة ولا يمكن الانتباه عند استنشاقه، ويؤدي استنشاقه لفترات طويلة خلال التواجد داخل الحمام، إلى حدوث تشنجات وإغماء ثم يؤدي إلى توقف عضلة القلب ومن ثم الوفاة في الحال، لذا يقدم بعض الإسعافات الأولية للتعامل مع الأشخاص الذين يتعرضون إلى استنشاق الغاز.
1- فتح مصدر للتهوية سريعاً كشباك، ونقل المريض من الحمام والذهاب إلى أقرب مستشفى أو مركز للسموم
2- التواصل مع خدمة الإسعاف قدر الإمكان.
3- في حال أن يكون الشخص موجود بالمنزل بمفرده ويشعر بأنه متزن قليلاً، يذهب إلى المستشفى سريعاً.
4- يصاحب استنشاق الغاز حكة أو شرقة أو ضيق في التنفس، ويمكن إنقاذ المريض ولا تحدث وفاة.
5- للأسف غاز أول أكسيد الكربون لا يوجد له رائحة أو لون ولذ يجب أن يكون هناك تهوية جيداً بالحمامات.
أعراضه
يؤكد خبير السموم، أن الإحلال التبادلي بين غازي الأكسجين وأول أكسيد الكربون يسبب مشاكل في التنفس، إذ أن غاز الكربون عندما يستنشقه الشخص يعمل على إثارة وتهييج الشعب الهوائية بطرد الأكسجين منها ومنع دخوله، وبالتالي الكحة المفرطة ونقص الأكسجين في الدم والتهابات الشعب الهوائية، مشيرا إلى أن العلاج يمكن أن يتم بسهولة بإدخال الأكسجين وطرد الغاز السام وإعطاء المريض مهدئات للجهاز التنفسي.
تعليقات الفيسبوك