«الشيروفوبيا»، خلل نفسي يُعرف بـ«رهاب السعادة»، ويعاني المصابين بهذا النوع من الفوبيا من المشاركة في المناسبات الترفيهية والمرحة التي تجلب الفرحة، ولا يعاني بالضرورة أنهم أشخاص سودوية، ولكن يعتقدون بشكل كبير أنه في حال حضورهم لهذه المناسبات السعيدة، قد يعقبها كارثة.
لذا فهؤلاء الأشخاص لا يستمتعون بأي لحظات سعيدة على الإطلاق، ووفقا إلى وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، فهو يحدد الأعراض التي يعاني منها هؤلاء المصابين، وأسبابها وطرق الوقاية منها.
أعراض الشيروفوبيا
1. رفض الشخص لأي تغيرات جديدة في حياته، قد تؤدى للشعور بالسعادة.
2. رفضه أيضا حضور المناسبات السعيدة الأفراح وغيرها.
3. عند شعورهم بالسعادة يخافون من وقوع شيء سيئ يصيبهم.
4. يرفضون مشاركة الآخرين في أي شيء يشعرهم بالسعادة، ويفضلون العزلة.
5. البكاء عند التعرض لأي شيء سعيد.
6 . الإحساس بالذنب عند الشعور بالفرحة.
7. الشعور بالخجل من إظهر مشاعر السعادة.
أسباب الشيروفوبيا
1. عدم الشعور بالأمان مع الأسرة.
2. العلاقة غير الصحية، وغير المُتزنة بين الطفل ووالديه.
3. التفرقة الأسرية.
طرق العلاج
للتحلص من متلازمة الشيروفوبيا،هناك عدة طرق يجب إتباعها.
1. جلسات العلاج النفس معرفية.
2. التخلص من الأفكار والطاقة السلبية.
3. التخلص من المخاوف غير الواقعية.
وينصح «وليد»، بضرورة مساعدة المريض لنفسه عن طريق التفكير بإيجابية والبعد عن الأفكار غير المنطقية، كما قال إنه لا توجد مخاوف من مثل هذه الحالات إلا إذا اصطحبها اكئتاب شديد، ويؤثر سلوك بشكل سيء على نفسه والمحيطين به، في هذه الحالات يمثل خطرا شديدا، ويجب الحرص منه، والتعامل معه باحترافية وبسلوك هادئ؛ حتى لا يتأثر المريض أكثر ويعاني بشكل أكبر من سلوكيات نفسية سيئة: «خطوات العلاج والتعامل مع الأشخاص دي مهم، ولازم يكون في حريص شديد».
تعليقات الفيسبوك