على أنغام «طبلة ورق وترومبيت» يشدو ٣ أصدقاء أجمل الأغانى الوطنية والكلاسيكية ويرددون تواشيح دينية فى شوارع مصر القديمة، مصدِّرين حالة من البهجة للمارة وكل من يلمحهم، نظير جنيهات قليلة تساعدهم على المعيشة.
أشرف مزيكا، محمد زعلان، ومصطفى أحمد يجمعهم شغف بالموسيقى، ففكروا فى الإعلان عن مواهبهم وإمتاع غيرهم بالعزف والغناء فى الشارع، بصرف النظر عن العائد المادى، فما يجود به القدر كافٍ للعيش.
«بدأنا رسمياً من خمس سنين، قبلها كنا بنلفّ سوا، لكن بشكل موسمى، لحد ما قررنا نتجمع كل يوم ونعزف ونغنّى للناس، أصواتنا مش حلوة أوى، بس بنمشى حالنا، وتركيزنا أكتر على أماكن التجمعات والاحتفالات زى الموالد، والأفراح، والحفلات العامة وليالى الذكر»، كلمات «أشرف»، 44 عاماً، قائد الفرفة، ويقيم فى منطقة حلوان. عن بداية الفرقة يحكى «مصطفى»، 45 عاماً، يقيم فى المنصورة، ويعزف على آلة «التروميبت»: «وأنا عندى 15 سنة، بدأت أتعلم عزف على الطبلة، شوية وبدأت أعلم نفسى العزف على الترومبيت، واشتغلت فى الأفراح، ولما كنت م ألاقيش شغل، أنزل ألف فى الشوارع وأعزف وأخلى الناس تنبسط مع الفرقة ونسترزق».
يسخر «محمد» من حال الفرقة وظن البعض أنهم يتكسبون الكثير من فنهم، بينما العكس هو الصحيح: «إحنا بنمشى اليوم بيومه، وأقصى مكسب لينا 60 جنيه، وده مش دايم، يعنى ساعات بروح لعيالى التلاتة من غير ولا مليم، وكل آمالنا فى الدنيا إن حد يكتشفنا، زى فرقة حمص وحلاوة فى فيلم سمع هس».
تعليقات الفيسبوك