أحدث الذكاء الاصطناعي تطورًا مذهلًا خلال السنوات السابقة؛ إذ دخل في الكثير من المجالات، وشمل تأثيره كل الفئات العمرية سواء الشباب أو الكبار وامتد إلى الأطفال أيضًا، ما أدى إلى تحذير العديد من الخبراء من زيادة التعامل معه دون وضع حد معين لذلك خاصة أنه يساعد بدرجة كبيرة في تشكيل هوية الأطفال.
ونستعرض في التقرير التالي الطريقة التي يساهم من خلالها الذكاء الاصطناعي في تشكيل هوية الطفل.
ووفقًا لموقع «niit»، بمجرد وصول الطفل لسن الخمس سنوات، يبدأ تشكيل عقليته ويكون للمحفزات الخارجية التأثير الأكبر على دماغ الأطفال خلال هذه الفترة، لذا من الضروري أن يتابع الآباء جميع ما ينجذب إليه الطفل، ويسعى لتكون هذه التطورات إيجابية، وذلك من خلال استخدام البرامج التعليمية الموجودة على المواقع الإلكترونية ومراقبة محتواها لأنه تساهم بشكل كبير في تشكيل هوية الطفل.
مخاطر الذكاء الاصطناعي على الأطفال
وبحسب موقع «اليونيسيف»، هناك بعض المخاطر التي يشكلها الذكاء الاصطناعي على الأطفال في حالة استخدامه بشكل متزايد مثل التلاعب السهل بالنفسية، وانتحال الشخصية؛ إذ يمكن للمتحرشين على الإنترنت استغلال إمكانات التزييف العميق للذكاء الاصطناعي لانتحال هوية الأطفال، والتلاعب بصورهم وإجبارهم على القيام بأشياء سيئة.
نصائح لمكافحة مخاطر الذكاء الاصطناعي على الأطفال
ووفقًا لموقع «child rescue coalition»، فأنه لتجنب مخاطر الذكاء الاصطناعي على الأطفال، يجب أن يتبع الآباء بعض النصائح مثل التحدث معهم عن المحتوى الذي يشاهدونه على الإنترنت، ومحاولة التقرب منهم، وتثقيفهم بمخاطر الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مراقبة أنشطتهم على الإنترنت، ومعرفة المحتوى الذي يتابعونه.
تعليقات الفيسبوك