مدينة عالمية على أرض مصرية، خطفت أنظار العالم رغم حداثة إنشائها، وأصبحت قبلة لآلاف السياح العرب والأجانب، الجميع يتحدث عن جمال تصميمها وروعة شواطئها وهدوء شوارعها، هي العلمين الجديدة التي تستضيف مهرجان العلمين في نسخته الثانية تحت شعار «العالم علمين»، ما أحد رواجا سياحيا كبيرا للمدينة، فضلا عن جذب عشرات المشروعات الاستثمارية المحلية والعالمية والعربية والتي تؤثر بالإيجاب على الاقتصاد المصري، لكن البعض يتساءل لماذا سميت العلمين الجديدة بـ«مدينة أفروديت»؟
لماذا سميت العلمين الجديدة بـ«مدينة أفروديت»؟
العلمين الجديدة كانت مدينة ساحلية رومانية قديمة تُسمي بـ«ليوكاسبيس» بحسب المؤرخ والجغرافي والفيلسوف اليوناني استرابون، في مؤلفاته القديمة، وبلغ عدد سكانها نحو 15 ألف نسمة آنذاك، وكانت تضم كاتدرائية رومانية وقاعة كبيرة تم تحويلها إلى كنيسة، كما كانت ميناءَ رئيسيا ومركزا تجاريا بين مدن مصر المهمة كالإسكندرية وبارتيليوم «مرسى مطروح»، كما كانت مدينة العلمين مسرحا لواحدة من أهم معارك الحرب العالمية الثانية.
لماذا سميت العلمين الجديدة بـ«مدينة أفروديت»؟، تساؤل أجابت عنه الصفحة الرسمية للمدينة، مؤكدة أنّها كانت قديما تسمى أفروديت كرمز لإلهة الحب والجمال عند اليونان، وحديثا سميت بهذا الاسم نسبة إلى شواطئها الفيروزية الجميلة ومناخها المعتدل المفعم بالجمال، إذ تعد واحدة من أجمل المدن المطلة على ساحل المتوسط، وواحدة من أجمل مدن الجيل الرابع الذكية، كما سميت بالعلمين لوقوعها بين جبلين، هما جبل الملح وجبل الطير.
معالم مدينة العلمين الجديدة
تبعد العلمين الجديدة 104 كيلو مترات عن الإسكندرية، وتحتضن فعاليات سياحية وترفيهية وسياحية، وتضم عشرات الأماكن الأثرية ومنها المقابر اليونانية والإيطالية والألمانية، فضلا عن المتحف العسكري الذي يضم الكثير من المقتنيات الحربية، كما تضم المدينة التراثية التي تقع على مساحة 260 فدانا، وتضم مجمع سينمات به 3 مبانٍ و9 قاعات بنحو 1090 مقعدا وتتسع لعرض 9 أفلام في وقت واحد، ومسرح الرومان، يمبنيين آخرين عبارة عن مطاعم وكافيهات، إضافة إلى الأوبرا التي تسع نحو 1200 كرسي، والمكتبة العامة والمسجد والكنيسة وحدائق للأطفال على مساحة 2000 متر مسطح، وتستوعب نحو 10 آلاف شخص.
تعليقات الفيسبوك