كثير ما يتساءل البعض عن فضل تلاوة سورة الواقعةوالتي أورد العلماء في فضلها أنّها تسمى بسورة الغنى، أنها إحدى سور القرآن الكريم، وهي السورة السادسة والخمسون من بين مئةٍ وأربع عشرة سورة، وعدد آياتها ستٌ وتسعون آية، وعدد كلماتها ثلاثمائةٍ وتسعةٍ وسبعون آية، وعدد حروفها ألف وستمئةٍ واثنان وتسعون حرفًا.
فضل قراءة سورة الواقعة
ولا يوجد دعاء ثابت ومخصوص لسورة الواقعة لقضاء الحوائج، ويمكن ترديد أدعية بحسب حاجة العبد من خير الدنيا والآخرة في كل وقت ومن هذه الأدعية على سبيل المثال:
«سبحان ربي العظيم سبحان ذي العزة والملكوت، سبحان الحي الذي لا يموت، اللهم صلِ صلاة كاملة وسلم سلامًا تامًا على نبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم».
سورة الواقعة
«اللهم أنزل علينا في هذه الساعة من خيرك وبركاتك ما أنزلت على أوليائك وخصصت به أحبابك، وأذقنا برد عفوك وحلاوة غفرانك، وانشر علينا رحمتك التي وسعت كل شيء، وارزقنا منك محبة وقبولًا وتوبة نصوحًا، وإجابة ومغفرة وعافية يا أرحم الراحمين، اللهم ارزقنا مغفرة وعافية تعم الحاضرين والغائبين، والأحياء والأموات برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم لا تخيبنا مما سألناك ولا تحرمنا مما رجوناك».
«اللهم احفظنا في المحيا والممات إنك مجيب الدعوات، اللهم يسر لنا رزقنا كله بلا تعب ولا مَن مِن أحد، واكفنا بحلالك عن حرامك وأغننا بفضلك عمن سواك، اللهم رب النبي صل الله عليه وسلم، نتوسل إليك بجاه وبقدر الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، إن كان رزقنا في السماء فأنزله، وإن كان رزقنا في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيدًا فقربه، وإن كان قريبا فيسره، وإن كان يسيرًا فكثره، وإن كان كثيرا فبارك لنا فيه وطيبه لنا يا أكرم الأكرمين، وإن كان طيبًا فباركه لنا برحمتك يا أرحم الراحمين».
ويزيد العبد في الدعاء بقوله: «اللهم إن أبواب خلقك قد غلقت ومنافذ الرزق عند عبادك قد ضيقت، ولا أمل لنا إلا فيك يا أكرم الأكرمين، يا محيي الأجساد بعد الممات، يا منشئ كل شيء ولا يصعب عليك شيء، اللهم بحق سيدنا محمد صل الله عليه وسلم الذي رجوتك بقدره يسر لي هذا الأمر الذي أسير فيه»، ويسمي بعدها العبد ما يريد من أمر أو مشروع ونحوه ثم يقول: «وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين».
تعليقات الفيسبوك