أصبحت وفاة الشيخ هاني الشحات إمام وخطيب مسجد الأرقم بمدينة نصر حديث الساعة خلال الأيام القليلة الماضية، بعد حادث سير، حيث اصطدمت سيارة نقل تسير بسرعة الصاروخ، بسيارة الشيخ وحولتها إلى كتلة من الدمار، ورغم المحاولات العديدة لإنقاذه إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة عقب وصوله للمستشفى.
الكثير من الأحاديث خلال الساعات الماضية حول يد الشيخ هاني الشحات، حيث أكد البعض أن يده مبتورة من الأساس، فكيف كان يتولى قيادة سيارة، وهل كان هناك سائق لسيارة الشيخ،أم أنه يستطيع القيادة رغم إعاقته؟
شقيقه يؤكد: يده مبتورة
أحاديث كثيرة وشائعات وضع شقيقه، سامح الشحات، حدًا لها، حيث أكد لـ«الوطن»، أن الشيخ الشحات بالفعل يعاني من إعاقة منذ ولادته، حيث كان كف يداه اليسرى مبتورًا، لكنه يستطيع قيادة السيارة ببراعة: «ربنا خلقه بيد يسرى مبتورة لكن الكوع كان موجود، ورغم إعاقته إلا إن ربنا كان عاطيه قوة في إيده المتبورة، وكان بيسوق بكل الأسرة وبيتحرك وكان الموضوع طبيعي».
سيارة مخصصة لـ«المعاقين»
السيارة التي كان يقودها الشيخ الشحات كانت مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وحصل على رخصة قيادة، ولم يكن معه سائق سواء وقت الحادث أو قبله، حسب ما رواه شقيقه: «كل الناس عارفه إن إيده مبتورة ومفيش مشكلة من القصة دي ومكنش مركب يد صناعية وعمرنا ما حاولنا نعمل أي تعديل في جسمه».
ويطلب شقيقه من الجميع الدعاء له: «ياريت الناس تبطل حديث عن القصة دي، كل الناس حزينة وزعلانه، سواء القريب أو الغريب، ربنا يرحمه لأن الشيخ كان عزيز علينا، واللي يعرفه من بعيد متعلق بيه أكتر مننا».
وفاة الشيخ هاني الشحات
وكان تعرض الشيخ هاني الشحات للحادث المأسوي، إذ كان يسير بسيارته قاصدًا المرور إلى شارع مقابل لـ«يوتيرن»، وفاجأته سيارة نقل أخرى مسرعة، واصطدمت به؛ ما أسفر عن مصرعه وتحطم المركبة التي كان يقودها.
تعليقات الفيسبوك