طوال حياته دون شهادة علمية تمكنه من وظيفة، أو مهنة تساعده على افتتاح مشروع، عمل محمد عبد الشكور، 50 عاماً، بأحد محلات الإكسسوارات، وبعد 10 سنوات عمل في المحل، تم تصفيته وغلقه بسبب فيروس كورونا، بعد قلة الإقبال، ما جعله عاطلاً منذ 4 أشهر ومهدداً بالطرد من شقته التي يستأجرها.
4 أمراض يمنعوا «محمد» من العمل
بدموع تكاد تغرق وجهه، وبصوت حزين يشكو قلة حيلته، بسبب عجزه عن العمل بعد إصابته في ركبته، فضلاً عن إزالة الطحال ومعاناته من الضغط والسكر.. يحكي «محمد»، أنه متزوج قبل عامين ولديه طفل عمره 7 أشهر، لا يقدر على قضاء حاجته: «مش قادر أشتغل وتعبان في حياتي وماحدش بيساعدني، أبويا وأمي ميتين وإخواتي على قد حالهم ومش عارف أعمل ايه، طول حياتي مش معايا لا شهادة ولا صنعة، فكنت بشتغل كدة في محل إكسسورات بس قفل من 4 شهور ومش لاقي شغل».
مهدد بالطرد من شقته
يعيش «محمد» حالياً وهو مهدد بالطرد من منزله مع أسرته، بسبب عدم قدرته على دفع الإيجار، مضيفاً أنه لا يملك شيئاً في الحياة، ويدفع 1300 جنيه في الشهر قسط للأجهزة التي اشتراها بمناسبة زواجه: «اتجوزت وأنا كبير وكان دخلي بيكفيني بالعافية، ودلوقتي بدفع 700 جنيه إيجار الشقة، و1300 للأجهزة الموجودة، ومش عارف أدفعهم إزاي، وصاحب الشقة جالي امبارح وهددني بالطرد لو مدفعتش الإيجار المتأخر عليا، ومفيش قدامي غير الشارع».
مش لاقي شغل يناسبني
يأمل «محمد» في إيجاد عمل يناسب حالته الصحية، مضيفاً أنه لا يتمنى سوى أن يكفي حاجة أسرته، ويقدر على إعالتهم، بعد أن يأس من إيجاد عمل: «محدش راضي يشغلني بسبب حالتي الصحية، وصاحب البيت لو مدفعتلوش في أسرع وقت هيطردني، انقذوني أنا مليش حد».
تعليقات الفيسبوك