"اللي اخدت الحلة من أوضة 6 ترجعها، عشان مزعلهاش.. مبنى 2"، منشور على جروب خاص بطلاب المدن الجامعية في جامعة القاهرة على "فيسبوك"، أثار ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحول إلى كوميكس وسخرية ومزاح، بعد انتشاره على العديد من الصفحات.
لم تكن تتخيل سلمى عبد الله الطالبة في كلية تربية طفولة، صاحبة المنشور، أن "الحلة" ستصبح تريند الجامعة والسوشيال ميديا، حسب وصفها لـ "الوطن"، إذ أنهم اعتادوا في المدينة الجامعية على تبادل أدوات الطبخ أو بعض المنتجات والخضروات، مثل "البصل، الطماطم، وغيرهما"، ثم إعاداتها مرة أخرى لصاحبتها، إلا أن هذه المرة منذ استعارة منها إحدى الفتيات "الحلة"، لم تعيدها لعدة أيام.
"فضلت 3 أيام مستنية الحلة، وهي مرجعتهاش وأنا معرفهاش، لأننا متعودين بنسلف بعض ومش لازم أكون عرفاها، وإحنا عندنا جروب المدينة، أيا كانت المشكلة لو تافهة بنزلها عليه"، هكذا بدأت سلمى، تحكي كواليس اختفاء "الحلة"، قبل أن تكتب على جروب المدن الجامعية، منشورا تطلبه فيه إعادتها: "أنا دايما بنشر بوستات، لكن مش في دماغي أبدا أن هيبقى ده رد الفعل".
تفاجأت سلمى من رد الفعل تجاه منشورها، إذ حصد تفاعل بالآلاف من خلال تعبير"الضحك"، والمشاركات والكوميكسات للبحث عن "الحلة": "اتفاجئت أن البوست عليه تفاعل كبير بالضحك، فمشرف المدينة كان الكومنت بتاعه إحنا نعمل تريند ونخفف التوتر على الطلاب عشان الامتحانات، وفعلا لاقينا كله بيضحك وقعدنا نهزر".
وبخلاف الأجواء الكوميدية التي فرضها المنشور، نجح بالفعل في تذكير الفتاة بإعادة "الحلة"، إذ تقول سلمى: "مزعلتهاش والله، أخدتها منها وهرجنا سوا، هي افتكرت الحلة لما شافت البوست على فيسبوك، وفي واحدة معرفهاش جات أخدت الولاعة إمبارح، قولتلها والله لو ما جبتيها هفضحك وأعملك تريند"، ثم أنهت حديثها وهي تمزح: "بقوا يقولولي سلمى حلة".
تعليقات الفيسبوك