خلال السنوات القليلة الماضية، زاد عدد الرجال الذين يترددون على عيادات التجميل، من نحت وشفط دهون الوجه إلى تصغير وتكبير الأنف، مروراً بحقن البوتكس والفيلر.
وخضع العديد من الفنانين الرجال لمثل هذه العمليات، آخرهم الفنان أحمد سعد، الذى أجرى مؤخراً عملية تجميل ونحت للوجه، ونشر الطبيب المعالج له صورته قبل وبعد عملية التجميل.
بدأ الرجال والشخصيات العامة يلجأون إلى عمليات التجميل في الفترة الأخيرة كنوع من لفت الانتباه، أو لحاجتهم إليه، بحسب الدكتور محمد اللبان، أستاذ جراحة التجميل بجامعة قناة السويس، والذي أكد أن الرجال ينحتون الوجه أو يشفطون الدهون لإبراز ملامح الرجولة: "عملية التجميل اللي عاملها أحمد سعد ماضافتش له الكثير، هو مافيهوش عيب، فيه حالات بتجيلي عاوزين ينحتوا وشهم، بس لازم نعرف إذا كانوا محتاجينها ولا لأ، مش نعمل أي عملية وخلاص، لازم يكون فيه نسبة وتناسب بين اللي هايتعمل وشكل الجسم".
اللبان: في حالات بتجيلي عاوزين ينحتوا وشهم ولازم نحدد مدى احتياجهم للعملية
قبل أحمد سعد، قام الفنان تامر حسني، بعملية نحت للوجه، بحسب "اللبان" الذى أوضح تفاصيل العملية: "شال شوية من دهون الخد عن طريق فتحة جوه البُق، وزود نسبة دهون الدقن عن طريق تركيب شريحة سيليكون تحت الجلد، بحيث تبين الدقن، وكل ده الغرض منه إظهار ملامح الوجه".
هناك بعض الحالات لا تحتاج لعملية التجميل، وحالات أخرى تحتاج، فيجب على الطبيب المختص تقييم المريض قبل إجراء العملية، ومعرفة مدى احتياجه لها، فكثرة التدخلات الجراحية في عمليات التجميل بدون داع، تضر بالمريض وتغيير شكله للأسوأ، وفقاً لـ"اللبان": "لما يبقى الشخص نحيف وفيه تجمع دهني في الوجه أو أسفل الدقن، أو لما تيجي تبص عليه من الجنب بتلاقي الدقن مش بارزة كويس أو مستوى الشفتين راجع لورا، دول شكلهم مش بيبقى كويس ومحتاجين عملية تجميل".
تردد على "اللبان" العديد من الرجال يريدون القيام بعمليات التجميل، ويكررون الذهاب إليه، دون أدنى مشكلة لديهم، وهذه تعتبر حالة نفسية شهيرة: "دايماً مش بيبقى مبسوط من شكل جسمه وشكل الوجه، وبيتردد على عيادات التجميل باستمرار، ومهما عمل مش بيوصل لمرحلة الاكتفاء، الحل الوحيد إن دكتور التجميل يكتشف القصة دي ويحوله من العلاج التجميلي للعلاج النفسي".
تعليقات الفيسبوك