مع تطبيق إجراءات الحظر داخل البلاد للوقاية من انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد بين المصريين، والاستعداد للاحتفال بعيد الفطر المبارك خلال أيام، يستمر أطباء وممرضو مصر في خوض المعارك الطبية ضد انتشار الجائحة العالمية.
يبذل جيش مصر الأبيض قصارى جهده ليلًا ونهارًا من أجل علاج مصابي فيروس كورونا داخل مستشفيات المدن والمحافظات، حيث يأتي ذلك تزامنًا مع استقبال مصر والمسلمين لعيد الفطر المبارك خلال الأيام المقبلة، لذلك حرص عدد من المصريين على تقديم دعهم الخاص لأفراد الطاقم الطبي على مستوى البلاد، في عدد من الرسائل المكتوبة التي حصلت "الوطن" عليها، داعمين إياهم خلال حربهم الشاقة للقضاء على تفشي الفيروس اللعين.
وجه أحمد النمكي، مدير عام، رسالته لجيش مصر الأبيض، قائلًا: "أظهرت هذه المحنة أنكم السند والمنقذ الحقيقي لنا بعد الله سبحانه وتعالى، ونحن نعتذر لكم بشدة عن أي إهمال أو تقصير من ناحيتنا، كما نعترف بأن تضحياتكم لا يمكن تقديرها بثمن، ونحن نعلم أننا معكم ونؤيدكم بكل كياننا، وندعو الله أن يعينكم علينا وعلى المرض، وأن يقيكم من كل شر وسوء".



فيما وجهت دينا نصر الدين (26 عام) رسالتها، "أنتوا فعلًا جيشنا وحمايتنا في الأرض بعد ربنا، ربنا يجعلكوا عوض لينا يارب ويحميكوا من أي شر، قادرين بيكوا نعدي المحنة دي ونوصل لبر الأمان".


وجاءت رسالة ميادة الحسيني، طالبة بكلية الحقوق، إلى جيش مصر الأبيض، جاء فيها : "شكرًا لكل أطباء وممرضين مصر في جهودهم المستمرة للعبور من المحنة دي".


بينما كتبت السيدة صفاء، ربة منزل، رسالتها إلى أطباء وممرضي مصر، قائلة: "أتقدم بالشكر لكل الأطقم الطبية، الذين ضحوا بأنفسهم لإنقاذ مرضى كورونا،وما بذلوه من جهد كبير، وضحوا بحياتهم من أجلنا".


وكتب محمود حسني (22 عاما)، "جيش مصر الأبيض، ربنا ينصركوا ويبارك فيكوا يارب، ويحفظكم لينا بإذنه تعالى، وربنا يعدينا من المحنة دي على خير".


ومن إيطاليا، وجه محمد رضوان، مدرب لياقة وطبيب تغذية مصري، رسالة خاصة إلى جيش مصر الأبيض، قال خلالها: "كل الدعم ليكم، ورسالة من شمال إيطاليا كلها فخر قدام العالم كله، ربنا يحفظكم والعيد هو عودتكم".


لم تقتصر الرسائل المهداة من المصريين على الكبار فقط، فحرص عدد من الأطفال على توجيه رسائلهم الخاصة أيضًا، والتي امتزجت ببراءة طفولتهم، حيث حرص الشقيقان شهاب ولمار أحمد عبدالعال على كتابة رسائل شكر لجيش مصر الأبيض.
فقال أحمد (11 عاما): "شكرًا للأطباء في مصر لأنهم ضحوا بحياتهم من أجلنا ومن أجل مجهول لا يعرف مدى خطورته، بجد أنا بحبكم أوي ونفسي أبقى جمبكم، ونفسي أبقى معاكوا، أنا لسه صغير الله معاكم".

وكتبت لمار (7 أعواما): "نفسي أطلع زيكم، بحبكوا".


ووجهت ميار أشرف، مهندسة، رسالتها لدعم الأطباء والممرضين بالبلاد: "إحنا بنشكر الأطباء والممرضين على تعبهم في الفترة الصعبة اللي إحنا فيها، وبنتمنى منشوفش فيهم سوء أو مكروه، ولولاهم كان الوضع بقا أسوأ بكتير، وشكرًا على تعبكم وإحنا بندعمكم".


وكتب الطفل زياد: "شكرًا لكل الدكاترة اللي بيتعبوا عشانا وبيحمونا دايمًا، وبيهتموا بالناس التعبانة اللي عندها كورونا، ربنا يحميكم ومعاكم".


وحرص على كتابة هذه الرسائل، عدد كبير ما بين الشباب والفتيات والأطفال، ليوجه كل منهم شكره ودعمه الخاص لرجال جيش مصر الأبيض تزامنًا مع محاربتهم لتفشي فيروس "كوفيد-19".
لقراءة الملف كاملا اضط هنا
تعليقات الفيسبوك