مخرج سلسلة أفلام "توم وجيري"
أشهر سلاسل أفلام كارتونية من بينها "توم جيري"، قدمها مخرج أفلام الرسوم المتحركة الأمريكي جين ديتش، والذي غيبه الموت في شقته بحي ليتل كوارتر، بمدينة براغ بجمهورية التشيك، مساء الجمعة الماضي، عن عمر ناهز 96 عاما، حسبما أوضح مدير أعماله التشيكي بيتر هيمل، لوكالة "الأسوشيتد برس".
ومع رحيل المخرج الأمريكي جين ديتش، نستعرض في السطور التالية أبرز المعلومات عنه.
- اسمه يوجين ميريل ديتش، ولد في 8 أغسطس 1924 بمدينة شيكاغو الأمريكية، وهو رسام رسوم متحركة أمريكي، وفنان كوميدي، ومخرج سينمائي.
- في عام 1929، انتقلت عائلته إلى كاليفورنيا، وتخرج في مدرسة لوس أنجلوس الثانوية عام 1942.
- بعد التخرج بدأ "ديتش" العمل في طيران أمريكا الشمالية، حيث صمم مخططات الطائرات.

- خلال الحرب العالمية الثانية خدم في القوات الجوية الأمريكية، لكن الالتهاب الرئوي أدى إلى أنهاء خدمته في مايو 1944.
- بين عامي 1945 و1951، أنشأ العديد من الأغطية لمجلة الجاز The Record Changer، معتمدا على موهبته المبكرة في الرسم.
- في عام 1955، حصل "ديتش" على تدريب في أحد أشهر استوديوهات الرسوم المتحركة، وأصبح لاحقًا المدير الإبداعي لـ"Terrytoons"، وابتكر شخصيات كارتونية عدة، وفقا لموقع "لامبييك" الخاص بالكتب المصورة الكارتونية.
- استقر في دولة التشيك تحديدا مدينة "براغ"، وذلك عام عام 1959، ووقتها كان ينوي البقاء لمدة 10 أيام ، لكنه وقع في حب زوجته المستقبلية زدينكا، وبقي في العاصمة التشيكوسلوفاكية.

- فاز فيلمه "مونرو"، الذي يدور عن فتى صغير اختير عن طريق الخطأ للانضمام للجيش، بجائزة أوسكار عن أفضل فيلم رسوم متحركة قصير عام 1961، وفقا لصحيفة "يو إس إيه توداي".
- كما جرى ترشيحه لجائزة واحدة مرتين في عام 1964، عن "Here’s Nudnik" و"How to Avoid Friendship".
- وفي عام 1967، صنع أول فيلم مقتبس عن الرواية الخيالية "ذا هوبيت" الذي لم يعرض قط في دور العرض.
- أخرج ديتش 13 حلقة من مسلسل "توم وجيري"، وكذلك بعض حلقات سلسلة "بوباي البحار".

- حصل على جائزة "وينسر مكاي" عام 2003، عن معظم أعمال الرسوم المتحركة التي قدمها.
- وصف "ديتش" نفسه بأنه المواطن الأمريكي الحر الوحيد المستقل ماليا الذي يعيش ثلاثة عقود فيما كانت تعرف آنذاك تشيكوسلوفاكيا، فيما عبر عن تجاربه خلف الستار الحديدي في سيرة ذاتية عام 1997، تحت اسم "في عشق براغ" التي نشرت بترجمة تشيكية عام 2018.
تعليقات الفيسبوك