يزداد تخوف العالم من الفيروس التاجي المستجد كورونا، الذي يجتاح البشر بشكل يقلق كثير من العلماء، نظرا لأنهم لا يدركون كل شيء عن هذا الفيروس، ولكنهم يبذلون قصارى جهدهم.
وتوصلت عالمة أمريكية إلى معلومة قد تطمئن الكثيرين، وهي أن الفيروس التاجي المستجد كورونا لا يتحور بسرعة، بحسب ما ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
عالمة أمريكية: لا يوجد دليل على وجود أي طفرات ستجعل كورونا أكثر ضراوة
وقالت فينيت ميناتشيري، العالمة في فرع جامعة تكساس الطبي، إنه لا يوجد دليل حتى الآن على وجود أي طفرات ستجعل الفيروس التاجي المستجد كورونا أكثر ضراوة أو وحشية أو أشد في انتشار العدوى خلال هذه المرحلة.
وتابعت ميناتشيري، في مؤتمر صحفي عقدته الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة، أمس الثلاثاء: "هناك عدد قليل من الطفرات الصغيرة، ولكن لا شيء يبدو أنه يحسن قدرته على التسبب في المرض أو الانتقال".
وأضافت العالمة في جامعة تكساس الأمريكية أن "هذا يتفق مع ما نراه مع الفيروسات التاجية، مثلا أثناء تفشي السارس، الذي يشبه كورونا لحد كبير، بعد القفزة الأولية من الحيوانات إلى البشر، سرعان ما وجدنا أن جميع سلالاته متشابهه بصورة كبيرة، وبالتالي لا تعاني هذه الفيروسات من ضغط انتقائي للتغيير، ولذا فإننا لا نتوقع تغييرات كبيرة من شأنها أن يجعله أكثر فتكًا أو أكثر ضراوة".
جدير بالذكر أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وافقت، أمس الثلاثاء، على أول علاج في الولايات المتحدة للفيروس التاجي الذي أصاب أكثر من 50 ألف أمريكي، باستخدام بلازما الدم من الأشخاص الذين تعافوا، إذ إنها غنية بالأجسام المضادة التي طورها جهازهم المناعي لمكافحة العدوى، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" الأمريكية.
تعليقات الفيسبوك