في كل أنحاء العالم، يحتفل الأزواج والمرتبطون عاطفيا بعيد الحب الذي يوافق 14 فبراير من كل عام، لكن في المقابل، يحتفل به "السناجل" أيضا بأشكال وطقوس عديدة معظمها غريب، ولم ييأس هؤلاء الذين لا يجدون من يبادلهم مشاعر الحب، بل فكروا في صور مبتكرة للاحتفال بعيد الحب، وهم الذين ينظرون لهذا اليوم، على أنه "تكريم لعيد الحب" ومن حقهم الاحتفال به.
وبين العشاق والسناجل، يشهد العالم احتفالات غريبة بـ"عيد الحب".
الملاكمون السناجل
في إيرلندا يحتفل الملاكمون السناجل بالجري لمسافة ميل من خلال انضمامهم لفعالية تدعى "Cupid's Undie Run"، وفور انتهائها ينضمون إلى حفلة بـ"Park Tavern" في يوم 15 فبراير من كل عام، وتذهب عائدات تلك الاحتفالية من منظميها لتمويل أبحاث الورم العصبي الليفي أو اضطراب الورم الوراثي.
يرى المشاركون في تلك الاحتفالية أن مساهماتهم لتمويل مثل تلك الأبحاث هي أكبر دعاية وتكريم للحب في عيده، وفي نهاية المطاف يحصل المشاركون على هدايا رمزية جراء مساهماتهم في تلك الاحتفالية، وهو التمويل الذي وصل بمؤسسة "كيوبيد الخيرية" عام 2010، لجمع 18.9 مليون دولار.

رمي البرتقال في أنهار ماليزيا
يحتفل الماليزيون بيوم "عيد الحب" بشكل غير تقليدي، فيصادف يوم 14 فبراير، اليوم الأخير من احتفالات الدولة بالعام القمري الجديد، وفي ذلك اليوم، تقوم الشابات غير المتزوجات بكتابة أرقامهن على البرتقال أو اليوسفي، ومن ثم تقومن بإلقائها في الأنهار أملا في العثور على زوج صالح، بينما تقوم بعض النساء الجريحات من علاقات سابقة بكتابه تفاصيل حياتهن على البرتقالة قبل إلقائها في النهر.

زيارة مقابر مشاهير العشاق
"الرومانسية لا تموت".. شعار يرفعه عدد كبير من أولائك الذين يذهبون للاحتفال بعيد الحب أعلى المقابر، تخليدا لذكرى العشاق من فترات زمنية بعيدة، حيث تحظى فعالية تدعي "Love Stories of Oakland" بشعبية كبيرة في عيد الحب، والتي يعقبها القيام بنزهة لأراضي الدفن التي تعود للعصر الفيكتوري، وتستمر زيارة تلك القبور لفترة ساعة.
فبالقرب من مقبرة "مارجريت ميتشل" والتي جسدت قصة حبها في روايتها "ذهب مع الريح"، قصت على عشاقها علاقاتها الغامضة بشخص يدعى "ريت سكارليت"، وهي القصة التي تعود أحداثها إلى فترة الحرب العالمية الثانية، وفيها قُتل حبيبها بعد انتهاء زواجها الأول التعيس.
وفي المقبرة أيضا هناك قصة أخرى تعود لشاعرة عاشت بالقرن الـ19، وتدعى "Orelia Key Bell" وهي التي عاشت حياتها في باسادينا، كاليفورنيا، ودُفنت بجانب عشيقها في مقبرة أوكلاند، وقد جسد قصة حبهما نحات يدعى مارتن داوي، في عام 2006، تكريما لها ولعشيقها، وكان النحت عباره عن زوج يقوم بتمشيط شعر زوجته، وهي المرأة التي توفيت عن عمر ناهز الـ46 عاما بسبب سرطان الثدي.

الفكاهة والموسيقي في أتلانتا
يحتفل عدد من سكان مدينة أتلانتا، على طريقتهم الخاصة، عبر إضفاء الفكاهة على أنغام الموسيقي في عيد الحب، وهو الحدث الذي يلاقي رواجا كبيرا في العديد من العروض الهزلية التي تقام بالمدينة، والتي تشمل الكوميديا والمسرحيات والسخرية وريد لايت، وتقام في يوم 14 فبراير.
الاحتفالية هي إحياء لشكل قديم من وسائل الترفيه يعود للعصر الفيكتوري، ويجب أن يكون الحضور فيه أكبر من 18 عامًا، وفي تلك الاحتفالية يحتفل المشاركون بها بشراب التفاح والمشروبات الغازية والقهوة، فضلاً عن عشاء صغيرة يجري تنظيمه من خلال إعداد الشوربة والسلطة والسندوتشات.
عيد الحب في ويلز البريطانية
يجري الاحتفال بعيد الحب في مدينة "ويلز" عبر استدعاء وصايا تقليدية قديمة يجري فيها نحت عدد من الملاعق الخشبية وإهدائها مابين العشاق بعضهم البعض بشكل معقد في تصميم تلك المعالق، وفيها تبرز المنحوتات مهارة المصميين ويجري نحت القلوب فيها بين العشاق.

تعليقات الفيسبوك