تقدّم بعض المطاعم وجباتها مصحوبة ببعض العادات الغريبة، تختلف من دولة لأخرى، وقد تعتبر أفعال غير مقبولة لدى البعض، نرصدها في السطور التالية، والتي تتنوع بين خصومات تقدمها مطاعم على أفعال معينة، ومميزات غريبة تقدمها بعض المطاعم لروادها.
موظف لعناق الزبائن
وظّف مطعما للوجبات الخفيفة ومقهى في هضبة "مونتريال" الكندية، رجلا يدعى "جوليان كومبوير"، تتمثل كل مهامه في أن يعانق الزبائن مجانا، خاصة أولئك الذين قد يحتاجون إلى الأحضان.
هذا العرض سار فقط في أيام عطلة نهاية الأسبوع، وجاءت الفكرة من اعتقاد أصحابها أنّهم يجب أن يفعلوا شيئًا ما ليشاركوا الجميع متعة الإجازة ولكي ينتشر الحب، وبدأ هذا الأمر الأسبوع الماضي بمناسبة احتفالات "الكريسماس"، وفقا لموقع global news.
وقال داني فان دام، صاحب مطعم "جوليان كومبوير" في كندا، "إنّه لأمر مدهش رؤية رد فعل الناس، الابتسامة والفرح في أعينهم، تلك هي روح العطلات في نهاية اليوم، ليست الهدايا أو شيء مادي".
وأوضح روبن بيمنتيل، المالك المشارك: "العناق بسيط بالنسبة للبعض، لكن بالنسبة لأولئك الذين ليس لديهم عائلة، يمكن أن يعني ذلك كثيرًا لهم لأنهم وحيدون".
وتابع بيمنتل: "يعاني الكثير من الناس من الكآبة في العطلات، وإذا استطعنا أداء دورنا وإلهام الآخرين، فلماذا لا نفعل ذلك؟، يحتاج الناس إلى العناق والحب، لذلك إنّه أمر رائع".
أما عن رد فعل الجمهور، أشار بيمنتل إلى أنّ رد فعل الجمهور لم يكن متوقعًا لكنه كان محبطًا، مضيفا: "البعض خجول، لكن هناك من يريدون حقًا ذلك، بينهم شخصان جاءا وسعدا بالأمر، ونظرًا لأن عرض العناق مجانا داخل وخارج المطعم، فهناك من استفاد منه أكثر من مرة".
وأكد بيمنتل أنّ البعض بحاجة حقًا إلى هذا العناق، لذلك قرر أن يستمر هذا العرض للأبد: "عرض العناق سيكون متاحا دائما في كل عطلة نهاية أسبوع".
مطعم يقدم الطعام على طريقة سلاحف النينجا
الذهاب إلى المطاعم متعة بالنسبة للكثيرين، خاصة إذا كانت تقدم أطباقا جديدة، لكن مطعم "النينجا" الياباني في نيويورك استثنائي في هذا المجال، إذ يمنح زبائنه تجربةً فريدة في تناول الطعام من حيث شكل أطباقه، وطريقة استقبالِ الزبائن، وديكوراته الجذابة التي تجعل الزائرَ يعيش في نفسِ بيئة النينجا حسبما صورتها هوليوود، في أفلامها.
وكشف تقرير مصور عرضته قناة "الغد الإخبارية"، عن أنّ موظفي الاستقبال في المطعم يرتدون ملابس النينجا السوداء وما يأتي معها من سيوف وحبال مطاطية.
يشار إلى أنّ النينجا هي جماعة كتب عنهم أول مرة في القرن الخامس عشر الميلادي كمنظمات قتالية، هيمنت على مناطق "إيجا وكوجا" في وسط اليابان.
وأفاد التقرير بأنّ مطعم النينجا في نيويورك واحدًا من أكثر المطاعم المخيفة لأصحاب القلوب الضعيفة، لأن ديكوراته صُممت على غير المألوف في أجواء تشعر زبائن المطعم بأنّهم يعيشون أجواء محاربي النينجا القدماء.
وأشار التقرير إلى أنّ المطعم أقيم على مساحة 600 متر ويقدم الطعام على شكل لفافة ورقية قديمة، ثم يعرض المطعم بعد تناول الطعام ألعابا سحرية، وكذلك عرض لحركات وفنون رياضة الكونغ فو، ويتمتع مطعم النينجا بشهرة عالمية، ويأتي الزبائن إليه من كل دول العالم وأغلبهم المشاهير.
مطعم يقدم لك خصم لو سلمت تليفونك المحمول
قدّم مطعم إيطالي، حائز على جائزة أفضل مطعم بمدينة ليفربول الإنجليزية، في يونيو الماضي، عرضا مغريا لزبائنه، وهو خصم على الفاتورة يصل لـ5%، حال نفذوا شرط يفرضه المطعم، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، نقلا عن صحيفة "دايلي ميل" البريطانية.
واشترط المطعم على الراغبين في الحصول على الخصم، تسليم هواتفهم الذكية في بداية تناول طعامهم، إذ يسعى المطعم لتطبيق برنامج يعرف باسم "هيا نتحدث"، لتشجيع الزبائن على قضاء وقت ممتع مع أحبائهم دون وجود مصادر تشتت انتباههم.
وبعدما يسلّم الزوار هواتفهم للنادل الذي يضع الهواتف في صندوق ويتم إغلاقه بمفتاح، ويتم تسليم الزبائن هواتفهم عند المغادرة، ووصف الزبائن تلك الفكرة بـ"الرائعة".
مطعم يفرض غرامة لمن يترك طعام في الطبق
"فرض غرامة على الزبائن إذا تركوا بقايا طعام فى أطباقهم.. تقديم وجبات تطوعية من المخلفات.. ابتكار تطبيق إلكتروني لطلب بقايا الأكل بسعر أرخص لعدم إهداره".. حلول لجأت لها بعض المطاعم في دول أخرى، لاستغلال المخلَّفات وتعظيم قيمتها، في وقت تُهدر فيه كميات كبيرة من الأطعمة يوميا بلا سبب، ما دفع صاحبة مطعم في منطقة وسط البلد لرفض إهدار الطعام وترك بقايا في الأطباق.
"اطلب على قدك".. نظام فرضته سمية الأسيوطي على زبائنها، في مطعمها للأكل البيتي، إذ تشترط عليهم مسبقا عدم ترك طعام في الأطباق، لأنّه أولا "نعمة ربنا"، فضلا عن صعوبة التبرع به للغير، فالفقير في رأيها يتحمل مصاعب عديدة في الحياة، ومن الإساءة تقديم بواقي الطعام له.
ردود فعل متفاوتة تستقبلها سمية من الزبائن، بسبب شرطها غير التقليدي: "ناس بترحب بالفكرة، ويلتزموا بها، وآخرين بيعترضوا ويسخروا منها، لكن في النهاية أصر على وجهة نظري".
أجمل ما صادفته "سمية" طوال سنوات عملها، إحضار بعض الأمهات أطفالهن للمطعم، لتعويدهم على تناول وجباتهم بالكامل: "الأم تحاول أن تثبت لابنها أنّها ليست الوحيدة التي تطلب منه أكل وجبته كاملة، فيفاجأ بشروط وضوابط المطعم، ويطبقها دون اعتراض".
تعليقات الفيسبوك