شراء المواد الغذائية الطبيعية من خضراوات وفاكهة ولحوم وأسماك وغيرها من الأطعمة من الأمور العادية التي تتم بشكل دوري، لكن البعض قد يشتري كميات كبيرة منها، فتكون النتيجة فساد جزء منها ينتهي به الحال إلى سلة المهملات.
ومؤخرا أصبح الهدر في الطعام مشكلة تؤرق العالم، خاصة مع الأرقام المرعبة التي أعلنتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو"، عن أنّ 50% من المنتجات الغذائية يتم هدرها سنويًا، ولا يستفيد بها الأشخاص الذين يعيشون في مجاعات، وفقًا لما ذكره موقع سكاي نيوز.
وأوضحت الفاو أنّ معدل الهدر العالمي من اللحوم وصل إلى 20%، بينما الأسماك والمأكولات البحرية 35%، وإهدار الحبوب يصل إلى 30%، والرقم الأكبر يقع في استهلاك الخضراوات والفاكهة، ويبلغ 45% من إجمالي المحاصيل.
وقدمت الفاو تقريرا في 2011 حذرت خلاله من أنّ ثلث الأغذية يتم هدرها أو تفقد، وحاولت التحذير من تبعيات تلك القضية.
ووفقًا لتقرير بموقع هيئة الإذاعة البريطانية، فالوطن العربي يشهد إهدارا للطعام يتراوح بين 30 و50% من الغذاء، ويمكن قياس هذا من خلال احتساب الزيادة في مياه النفايات التي تظهر.
ويوضح التقرير أنّ السبب هو سوء الإدارة تحت مسمى "الكرم زائد" الذي يدفع البعض إلى شراء كميات كبيرة من المواد الغذائية من خلال العزومات واللقاءات الأسرية، ويذهب أغلبها إلى سلة المهملات، ما يظهر بوضوح خلال شهر رمضان.
ولفت التقرير إلى أنّ إهدار كميات كبيرة من الطعام يرجع إلى عدم توفر وسائل النقل الملائمة والمخازن لحفظ الخضراوات والفاكهة، ما يؤدى إلى تلف جزء كبير منها.
وتعرف الفاو إهدار الطعام بأنّه الانخفاض في كمية أو جودة الطعام الناتجة عن قرارات خاطئة يتخذها موردي الأغذية، عدا تجار التجزئة ومقدمي خدمات الأغذية والمستهلكين.
تعليقات الفيسبوك