دروس مهمة عن التعايش والتكيّف داخل البيئات الصحراوية، ربما لا توجد ضمن الكتب التعليمية، لكنها تدرس فى مدرسة الصحراء، بالتعاون مع إدارة التوعية بمحمية جنوب سيناء، التى تنظم معسكرات طلابية داخل المحميات والوديان الطبيعية، للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و14 عاماً.
يستهدف أحمد سالم، مسئول المدرسة، تنظيم معسكرات للطلاب داخل محمية رأس محمد، لمدة 3 أيام، بهدف تعليمهم التعايش داخل البيئات الطبيعية، وأهم الدروس «الصبر»، وهو ما تعلمه الصحراء لطلابها: «جوه الصحراء الأطفال والطلاب بيخلقوا متعتهم بأيديهم»، كما يساعد التخييم فى الصحراء على التفكير بعمق شديد، وكذلك اتخاذ القرار بتأنٍّ وتفكير منظم ومحدد: «مهم للأعمار الصغيرة علشان يبنوا فكر سليم وقوى ويكبروا يقدروا يعتمدوا على نفسهم ويبقوا أصحاب قرار».
داخل البيئة الصحراوية، يحاول «أحمد» تشجيع الطلاب على مواجهة الأخطار التى تقابلهم، مثل التعرّض للحيوانات البرية فجأة: «ودى من الحاجات المهمة اللى بنقول لهم إنهم مايظهروش أى ردة فعل، ويحاولوا يحافظوا على هدوئهم لأن إثارتهم معناها إثارة الحيوانات»، كما يحرص على تعليمهم التواصل مع فرق الإنقاذ فى حال فقدان طريقهم: «إنهم يحطوا علامات فى الطريق أو على جسمهم لو مش قادرين يتحركوا وتاهوا فى الصحراء، كل دى علامات بتساعد فرق الإنقاذ إنهم يوصلوا لهم بسرعة».
تعليقات الفيسبوك