ما زالت شركة "هواوي" الصينية محط اهتمام الكثير، خاصة أصحاب منتجاتها من الهواتف والأجهزة الذكية، بالتزامن مع قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي صرح بعودة الشركات الأمريكية لبيع منتجات هواوي مجددا، وذلك على هامش قمة الـ 20 التي عقدت في اليابان على مدار يومي 28 و29 يونيو الجري.
ومؤخرًا، وقعت الشركة الصينية، اتفاقًا مع المتحف الوطني الصيني، لتحويل الثاني إلى "متحف وطني ذكي"، لتحقق "هواوي" بذلك التوقيع، إنجازًا جديدًا يُضاف إلى تاريخها مع التكنولوجيا الذكية، والتي يعد أشهرها وأهمها صناعة الهواتف المطورة الخاصة بها، وفقًا لموقع "china daily" الصيني.
تاريخ الشركة
تحولت "هواوي" من شركة "وكيل مبيعات صغيرة" إلى شركة "شبكات متعددة الجنسيات" خلال 25 عامًا، حيث أصبحت أكبر صانع لمعدات الاتصالات السلكية واللاسلكية مع 21 مؤسسة للبحث والتطوير في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك وفقًا لصحيفة "ذا جارديان" البريطانية.
بدأت الشركة كوكيل مبيعات لشركة هونج كونج، حيث تأسست في عام 1987 على يد الضابط العسكري السابق رن تشنجفي، كشركة عامة مملوكة من قبل موظفين برأس مال أولي قدره 21 ألف يوان صيني.
وخلال السنوات الـ6 الأولى بعد التأسيس، كانت الشركة تتراكم لديها المعرفة حول تقنيات تبادل الفروع الخاصة (PBE) وإجراء البحوث الخاصة بها في هذا المجال.
وفي عام 1992، بدأت الشركة في تحقيق العديد من الإنجازات الخاصة بها مع البحث الرقمي، والتي يعد أهمها، إنشاء منصة اتصالات خاصة بها وهي C &C08، حيث يعد هذا الإنجاز التكنولوجي، واستخدام استراتيجية العلامات التجارية الفعالة في الصين، هو بوابة السماح للشركة بدخول سوق الاتصالات السائد.
ومنذ عام 1997، بدأت "هواوي"، توسّعها الخارجي من خلال العقد المبرم مع شركة Hutchison Whampoa في هونج كونج، لتزويدها بمنتجات شبكات الخطوط الثابتة.
وبدأت الشركة في توسيع خطوط الإنتاج من خلال إطلاق المنتجات اللاسلكية القائمة على "GSM" ،"CDMA" و"UMTS"، حيث تم افتتاح أول مركز أبحاث في الهند، في مدينة بنغالور، لمزيد من التطوير لخطوط الإنتاج الجديدة.
وفي السنوات القليلة المقبلة، فتحت الشركة مراكز جديدة للبحث والتطوير في جميع أنحاء العالم لتجميع معارف جديدة وتشجيع الابتكار، حتى أصبحت عضوًا في الاتحاد الدولي للاتصالات في عام 2001، ووصلت إلى مستوى مبيعات بلغ 552 مليون دولار أمريكي.
ومنذ عام 2004، بدأت "هواوي" تطوير علامتها التجارية في الخارج والاندماج بنشاط مع سوق الاتصالات الأجنبية وتوقيع العقود مع العديد من الشركات الأجنبية الرائدة مثل Vodafone و British Telecom لمزيد من التعاون والبحث.
بينما في عام 2005، وللمرة الأولى في تاريخ الشركة، تجاوزت الطلبات الأجنبية المبيعات المحلية، حيث أصبحت الشركة الصينية، أول مورد صيني لمعدات الاتصالات السلكية واللاسلكية يتمتع بمركز مورد معتمد من Vodafone Global Supply Chain.
أول هواتفها

في عام 2010، تم إدراج الشركة في قائمة Global Fortune 500 التي نشرتها المجلة الأمريكية Fortune، حيث تم إصدار أول هاتف ذكي خاص بالشركة بعد مرور عامين من إدراجها، أي في عام 2012، وهو هاتف "هواوي أسيند"، حيث أنه بحلول صيف العام ذاته أصبح متاحًا في جميع دول أوروبا.




وتوالت الإصدارات الحديثة من "هواوي" الصينية، حتى أصبحت من أهم شركات تصنيع الهواتف الذكية على مستوى العالم، لتنافس مؤخرًا "آبل" و"سامسونج" وغيرها من الشركات الكبرى.
تعليقات الفيسبوك