اعتبرت رانيا فاروق أن الاستعدادات لحضور مباريات بطولة الأمم الأفريقية فيما يتعلق بالملابس والأزياء المناسبة للحدث لا يقتصر على الرجال فقط بل للنساء نصيب أيضا. فكما يحرص الكثير من المشجعين من الرجال على شراء التيشرتات المفضلة لفرقهم الرياضية، ليحضروا بها المباريات، فلابد أن يكون للنساء زي خاص بهن، معبر عن الانتماء للقارة الأفريقية السمراء.
عبايات وأثواب مزينة بنقوش ورسومات أفريقية ومستوحاة من التاريخ والتراث الخاص بأفريقيا الممتد لأكثر من 3 آلاف عام، كان ما لجأت إليه "رانيا" مصممة أزياء، لتشجيع النساء على التعبير عن انتمائهن الكروي في "الاستاد" أو حتى في أماكن عرض تلك المباريات من النوادي أو الكافيهات بطلّة أنثوية مميزة.
"في مجال تصميم الأزياء أنا أحب الابتكار جدا، وأحب تقديم كل جديد، لذا كنت أتجول لشراء أقمشة مختلفة للتنويع في تصميماتى، فوجدت أثواب قماشية مستوحاة من التراث الأفريقي، فقررت أن تكون هي الأساس لخط أزياء يواكب حدث بطولة كأس الأمم الأفريقية، وكموضة نسائية".. كلمات رانيا، 38 عاما متزوجة ولديها ثلاث فتيات.
على الرغم أن رانيا خريجة كلية تجارة، إلا أنها تحولت إلى مجال الأزياء تأثرا بوالدتها، التي تعمل في هذا المجال منذ صغرها، وبعد الدراسة على يد محترفين ومتخصصين في المجال قررت فتح شركة لتصميم الأزياء، " هذه العبايات والأثواب بسيطة جدا، وهى مزينة برسومات لامرأة أفريقية سمراء ترتدي الزي والحُلي المميزة في القارة السمراء، وقد صممتها لتكون مناسبة للجميع سواء سيدات محجبات أو لا، وأنا نفسي سأحضر بها مباريات البطولة مع عائلتى لتشجيع مصر، للتعبير عن حبي واحترامى الشديد لكل دول أفريقيا".
تؤكد رانيا أن زوجها كان أبرز من شجعها على صنع تلك العبايات والأثواب، باعتبار أن بطولة الأمم الأفريقية حدث مهم، ويجب على الجميع الاستفادة منه والترويج له، "في الحقيقة تلك العبايات في البداية كانت تشهد إقبالا بسيطا لدرجة جعلتنى أشك في نفسي، ولكن الآن مع بدء البطولة يشهد بيع تلك العبايات إقبالا منقطع النظير من مختلف المستويات".
تعليقات الفيسبوك