زكاة الفطر أحد مكملات صيام شهر رمضان، ويتسأل عنه الكثيرون من الصائمين لمعرفة مقدارها بالتحديد وتوقيتها حتى يتموا صيامهم على أكمل وجه، فقد فرضها الله على عباده المسلمين تطهيراً للنفس ورفعة للدرجات وحتى يعم الخير على الفقير، ويتحرى المسلم من خلالها أن تكون سبباً لقبول صومه.
وقال الشيخ أحمد مدكور، أحد علماء الأزهر لـ"الوطن" أن زكاة الفطر فرض على مسلم سواء كان صغير أو كبير، وتجب على المولود الذى استهل صارخاً قبل تكبيرة العيد، فقد أجمع الفقهاء على أنها تجب على المطلق ويدفعها لأبنائه.
وأوضح مدكور أن موعدها يبدأ مع أول يوم في رمضان وتمتد طوال الشهر إلى ما قبل تكبيرة العيد، فإذا أخرجها المسلم في هذا التوقيت كتب له زكاة أما إذا أخرجها بعد تكبيرة العيد فتحسب له صدقة عادية ولا تسقط عن الفريضة، وهو أثم، لذا يجوز للمسلم أن يقترض من غيره لإخراج زكاة الفطر إذا كان وقتها أوشك على الانتهاء لان الصوم يكون معلق في السماء ولا يرفع إلا بها.
وأضاف أن مقدرها صاع من تمر أو شعير أو قمح أو من غالب قوت أهل البلد، واتفقت دار الافتاء أنها لا تقل عن 13 جنيه لكل فرد وإذا زادت عن ذل ك فتكون تجارة مع الله و"الله يضاعف لمن يشاء"، ويجب إخراجها إما طعام أو مال ومن الأفضل أن تكون أموال نظراً لأنها هي الوسيلة المتعامل عليها.
ولفت "مدكور" إلى أنه لابد من تحرى من نعطيها له بأن نبتعد عن المتسولين ونبحث للفقراء والمرضى وباقي الأصناف الثمانية التي ذكرهم الله تعالى قوله تعالى: "إنما الصدقٰت للفقراء والمسكين والعملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغرمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم"، ويجوز أن يعطي الإنسان زكاة فطره لشخص واحد كما يجوز له أن يوزعها على أكثر من شخص.
تعليقات الفيسبوك