زخرت مصر بالعديد من الأعلام الذين لهم صدى واسع في مختلف المجالات وذاع صيتهم في الوطن العربي والعالم أجمع، منهم نجوم الفن والغناء وقراء القرآن.
وقدمت مصر عشرات الفنانين والأدباء والقراء الذين أبهروا العالم أجمع في مختلف، والذين رحل أغلبهم عن دنيانا ولم يبق منهم إلا القليل، وهم:
حلمي بكر الملحن الذي عمل مع ليلى مراد ووردة ونجاة

حلمي بكر "82 عاما" ملحن مصري لحن 1500 لحنٍ لكبار المطربين العرب مثل ليلى مراد ووردة الجزائرية ونجاة الصغيرة، كما قدم نحو 48 مسرحية غنائية أشهرها: "سيدتي الجميلة" و"حواديت" و"موسيقى في الحي الشرقي"، واكتشف العديد من المواهب الصوتية المصرية ولحن الكثير من الأغاني الناجحة.
بدأ حياته المهنية عقب تخرجه من المعهد العالي للموسيقى العربية كمدرس للموسيقى العربية بإحدى المدارس الحكومية، إلا أنه استقال منها بسبب الروتين ثم التحق بالقوات المسلحة لقضاء المدة العسكرية المحددة له، وفي أثناء وجوده بالجيش حضرت الفنانة وردة الجزائرية لإحياء حفل غنائي للقوات المسلحة، وكان بكر مشهورا في كتيبته العسكرية بعشقه للموسيقى، وعندما استمعت وردة إلى بعض ألحانه أعجبت بها كثيرا وقررت تقديمه إلى الأستاذ محمد حسن الشجاعي مدير الإذاعة المصرية آنذاك.
لحن بكر أغنية "كل عام وأنتم بخير" التي أعطاها له الشجاعي، وسُجلت هذه الأغنية في الإذاعة بصوت المطرب عبداللطيف التلباني وحققت نجاحا كبيرا، وبعدها لحن أغنية "لا يا عيوني" للمطرب ماهر العطار، ومن وقتها لمع اسم حلمي بكر كملحن وتوالت عليه العديد من الأعمال الفنية.
الطبلاوي آخر حبة في سبحة القراء العظماء

الشيخ محمد محمود الطبلاوي "85 عاما"، ولد بحي ميت عقبة التابع لمحافظة الجيزة وقرأ القرآن وانفرد بسهرات كثيرة وهو في الثانية عشرة من عمره، ودُعي لإحياء مآتم لكبار الموظفين والشخصيات البارزة والعائلات المعروفة بجوار مشاهير القراء الإذاعيين مثل القراء الراحلين الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، والشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ محمد رفعت، والشيخ محمود خليل الحصري، والشيخ محمود علي البنا، والشيخ شعبان الصياد، والشيخ محمد علي حصان، والشيخ أبوالعنين شعيشع، والشيخ راغب مصطفى غلوش، واحتل بينهم مكانة مرموقة.
ويعتبر الطبلاوي هو الوحيد الباقي من هذا الجيل الذي رحل بأكمله بعدما صدح بصوته في جميع أنحاء العالم.
هاني مهنى عازف "ليلة حب" مع كوكب الشرق أم كلثوم

هاني مهنا "72 عاما" وهو عازف وموسيقار وملحن مصري مولود بمحافظة الشرقية، وهو الذي عزف مع أم كلثوم ليلة حب، مشوار طويل للعازف والموسيقار هاني مهنى مع عبدالحليم حافظ، وفايزة أحمد، ووردة وانتخب في 17 مايو 2013 نقيبا للمهن الفنية في مصر "نقابة الممثلين، نقابة الموسيقيين، وغيرها".
وعزف مهنا لأكبر الفنانين المصريين في أوج عطائه، ما وضع أعماله على قمة الإعجاب الجماهيري لجميع فئات الجماهير العربية والمصرية.
ومن أشهر أعماله: "ليلة حب مع أم كلثوم وقارئة الفنجان مع عبدالحليم حافظ".
يوسف شعبان الذي مثل مع كبار الممثلين المصريين

يوسف شعبان "87 عاما"، فنان مصري تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية من سنة 1962، بدأ مسيرته السينمائية سنة 1961 في فيلم "في بيتنا رجل" مع عمر الشريف، والمخرج بركات ثم توالت أعماله السينمائية التي تعدت 110 أفلام سينمائية.
لاقى في بداياته السينمائية منافسة شرسة من أبرز نجوم فترة الستينيات مثل رشدي أباظة، كمال الشناوي، صلاح ذو الفقار، حسن يوسف، وشكري سرحان، وكان بعضهم يغري المنتجين بتخفيض الأجر الذي يحصل عليه للتأثير عليهم لاختيارهم وعدم اختياره.
شارك في فيلم معبودة الجماهير مع شادية وعبدالحليم حافظ وأصبحا أصدقاء.
بدأت مسيرة أعماله التلفزيونية منذ عام 1963 وقدم أكثر من 130 مسلسلا أبرزها (العائلة والناس) و(الشهد والدموع) و(الوتد) و(عيلة الدوغري) و(لحظة ضعف) ووقدم دور ضابط المخابرات محسن ممتاز في المسلسل الشهير (رأفت الهجان) وقدم أيضًا (الضوء الشارد) و(المال والبنون) والجزء الخامس من (ليالي الحلمية) والجزء الأول من مسلسل (السيرة الهلالية).
ماجدة التي مثلت مع أشهر رموز الفن وأنتجت لهم

ماجدة "88 عاما"، ممثلة مصرية بدأت حياتها الفنية وعمرها 15 عاما، دون عِلم أهلها وغيرت اسمها إلى ماجدة حتى لا تكتشف. كانت بدايتها الحقيقية عام 1949 في فيلم الناصح إخراج سيف الدين شوكت مع إسماعيل يس ودخلت مجال الإنتاج، وكونت شركة أفلام ماجدة لإنتاج الأفلام من أفلامها التي أنتجتها "جميلة" "هجرة الرسول".
وعاصرت ماجدة كبار الفنانين مثل فريد الأطرش وفاتن حمامة ومديحة يسري وسراج منيروصلاح نظمي ورشدي أباظة وعبدالمنعم إبراهيم وفؤاد المهندس وإيهاب نافع الذي تزوجته لفترة.
ليلى طاهر المذيعة والممثلة التي عملت مع كبار الفنانين

ليلى طاهر "80 عاما"، ممثلة مصرية بدأت حياة الشهرة كمذيعة مع بداية إرسال التليفزيون المصري عام 1960، حيث جمعتها لقاءات ومواقف عديدة بالمخرج التليفزيوني روبير صايغ، الذي كان من الرعيل الأول لمخرجي التليفزيون حيث ساعدها وشجعها حتى أصبحت مذيعة ناجحة لتقدم العديد من البرامج المهمة كان من أبرزها برنامج "مجلة التليفزيون" الذي استمر تقديمه فترة طويلة حتى بعد أن اكتشفها رمسيس نجيب ليختار لها اسم بطلة من بطلات روايات إحسان عبدالقدوس، فاختارت ليلى لحبها وعشقها الشديد للمطربة الراحلة ليلى مراد، وبدايتها في السينما من خلال فيلم "أبو حديد" الذي أدت فيه دور البطولة مع فريد شوقي.
شويكار شريكة فؤاد المهندس في أبرز أعماله الكوميدية

شويكار"80 عاما" ممثلة مصرية من أصل تركي اكتشفت في نادي سبورتنج بالإسكندرية، وعملت في أدوار تراجيدية، ثم اكتشفها المخرج فطين عبدالوهاب إذ وجد فيها موهبة فنية خصوصا في مجال الكوميديا.
تزوجت شويكار من المحاسب حسن نافع، وبعد موته تزوجت الفنان فؤاد المهندس حيث قدما واحدا من أبرز الثنائيات في تاريخ السينما المصرية ثم انفصلا بعد ذلك.
إيناس جوهر الصوت الباقي من أصوات عظماء الراديو

"غمض عنيك وامشي بخفة ودلع.. الدنيا هي الشابة وأنت الجدع.. تشوف رشاقة خطوتك تعبدك.. لكن أنت لو بصيت لرجليك تقع.. وعجبي".. كانت هذه الكلمات كفيلة حين سماعها في الراديو أن تخبرك أنك على موعد مع برنامج المنوعات "تسالي"، الذي تقدمه الإذاعية إيناس جوهر عبر أثير الشرق الأوسط.
إيناس جوهر التي عينت في الإذاعة المصرية في عام 1969 في وظيفة مذيعة وقارئة نشرة في البرنامج العام.
ثم انتقلت لوظيفة مذيعة وقارئة لنشرة الأخبار ومقدمة للبرامج في إذاعة الشرق الأوسط، وتدرجت في المناصب حتى وصلت لنائب رئيس شبكة الشرق الأوسط ثم رئيساً لشبكة الشرق الأوسط في أكتوبر 2000 حتى 18 مارس 2005 ، ثم رئيسة الإذاعة في 19 مارس 2005.
ويعتبر برنامج "تسالي" أشهر البرامج التي قدّمتها جوهر، إذ عرضت فيه معلومات مختلفة من دول العالم كافة لمستمعيها، وحصل البرنامج على المركز السادس على مستوى برامج العالم، كأفضل برنامج ثقافي يومي، في مسابقة نظمتها إذاعة "مونت كارلو الدولية".
أمينة صبري آخر مذيعة حاورت شادية قبل اعتزالها

ولدت أمينة صبري في أسرة متوسطة، وتلقت تعليمها في مدرسة للراهبات، واستكملت تعليمها في كلية البنات بالزمالك، إذ تخرجت في قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة القاهرة.
ورغم أمنياتها في العمل بالصحافة، لكنها اجتازت اختبار الصوت في الإذاعة والتحقت بشبكة "صوت العرب"، وكانت أول امرأة تتولى منصب رئيس شبكة صوت العرب، وأول امرأة تُنتخب رئيسا للجنة الإذاعية في اتحاد إذاعات الدول العربيّة التابع للجامعة العربيّة.
"حديث الذكريات" كان أشهر البرامج التي قدّمتها صبري، وارتبطت من خلاله بصداقة قوية ببعض الفنانين مثل شادية، التي حلّت ضيفة عليها للمرة الأخيرة قبل اعتزالها في العام 1984، كما استضافت نجوم الفن والطرب والشعر، وبينهم "صباح، شادية، عماد حمدي، فريد الأطرش، محمد عبدالمطلب، يوسف إدريس، ونزار قباني"، وغيرهم.
مفيد فوزي الصحفي والإعلامي محاور العظماء

مفيد فوزي سعد "85 عاما" هو إعلامي مصري لقب بـ"المحاور"، والذي أثرى عالم الصحافة والتليفزيون بتحقيقاته المتنوعة، وحواراته الناجحة مع أهم الشخصيات السياسية والأدبية والفنية على مستوى العالم العربي خلال مسيرته المهنية، يعد أول من قدم فكرة "تلفزة الصحافة" أو "تصحيف التليفزيون" والذي سار على دربه فيما بعد العديد من برامج الصحافة التليفزيونية على شاشة التليفزيون المصري.
تتلمذ على يد رائد الاستنارة أحمد بهاء الدين في بداية مشواره الصحفي بمجلة "صباح الخير"، وحاور أعظم رموز الفن والسياسة والأدب المصريين وحاور رموز الأمة العربية، كما حاور عدد من الرؤساء والحكام العرب وهو الإعلامي الوحيد الباقي الذي أجرى حوار مع الفنان الراحل يوسف وهبي.
حسن يوسف الولد الشقي في ستينات القرن الماضي

حسن يوسف "84 عاما، ممثل مصري مثل وأخرج العديد من الأفلام واشتهر في الستينيات بأدوار "الولد الشقي". واتجه للإخراج في السبعينيات حيث أخرج عدة أفلام مثّل في بعضها، وشاركت في بطولة معظمها زوجته شمس البارودي، وشارك كبار نجوم الفن مثل سعاد حسني ورشدي أباظة وعمر الشريف وغيرهم.
كما قدم عدة أعمال تليفزيونية ومسرحية أشهرها دوره في مسلسل "ليالي الحلمية" ودوره في مسلسل "إمام الدعاة" عن قصة حياة الشيخ محمد متولي الشعراوي.
جورج سيدهم الفنان الكوميدي الذي مثل مع كبار الفنانين

جورج سيدهم "80 عاما"، ممثل كوميدي مصري بدأ حياته الفنية واحدا من أعضاء "ثلاثي أضواء المسرح" بالاشتراك مع الضيف أحمد وسمير غانم، وشارك سيدهم في عدد من الأعمال مع عدد من عمالقة الفن مثل سعاد حسني، وفريد شوقي، وغيرهم ولعب الأدوار الكوميدية ومثَّل مع أشهر فناني الستينيات والسبعينيات والثمانينيات حتى التسعينيات، واعتزل بعد إصابته بمرض أقعده عن العمل.
تعليقات الفيسبوك