«مواى تاى» أو «الملاكمة التايلاندية»، لعبة قتالية تتطلب قوة وخفة وذهناً حاضراً، يسمح بالتعامل مع الخصم بذكاء، وتفادى الضربات، الصفات التى توافرت فى الطفل أحمد على، 13 عاماً، وأهّلته لاحترافها خلال 6 أعوام، وحصد المركز الأول عالمياً، 3 مرات على التوالى، آخرها قبل أيام، فى تايلاند.
ورغم أن «مواى تاى» من الرياضات الأجنبية غير المنتشرة فى مصر، ولا تحظى باهتمام إعلامى، فقد كانت رغبة والد «أحمد» الأولى، من أجل بناء جسد رياضى وقوام ممشوق لابنه، وتمكنه من الدفاع عن النفس، ورفع مستوى ثقته بنفسه، واستطاع أن يحترفها، وتأهل لبطولة الجمهورية أكثر من مرة، ثم بطولة العالم: «لعبة بتعتمد على استخدام الدماغ، وإزاى تغلب الخصم بدماغك أكتر من جسمك، ودى حاجة هتفيد أحمد فى حياته، وتكسبه خبرة التعامل مع أى موقف وأى مشكلة»، حسب والده على عبدالعال. حرص والده أيضاً على دعمه ومساندته بالذهاب معه إلى التمرين: «أحمد كان عنده إصرار وحماس مبهر خلانى أشجّعه على الاستمرار فيها وتطوير أدواته ومهاراته، ولما عرفت أن الاتحاد المصرى للألعاب القتالية، اختاره علشان يمثل مصر فى تايلاند فرحت جداً».
"عبدالعال": رفع اسم مصر فى لعبة قتالية مالهاش جمهور
واجه «أحمد» بعض الصعوبات والتحدّيات فى بداية ممارسته للرياضة العنيفة: «فى الأول ابنى كان بيعيط وبيتألم جداً من صعوبة الرياضة والتمرين، ومع الوقت عرف قيمة الرياضة، ونجح فيها جداً»، ومؤخراً حصد الميدالية الذهبية فى بطولة العالم، لكن الفرحة كانت منقوصة: «أحمد وزمايله سافروا مثلوا مصر فى الخارج وفازوا بألقاب ورفعوا العلم، ورغم كده مفيش تسليط ضوء على جهودهم، ولا فيه اهتمام بالرياضة دى».
تعليقات الفيسبوك