قصص شباب شاركوا في حماية الأرض
تحتفل وزارة البيئة بالحدث العالمي السنوي "ساعة الأرض" لعام 2019، اليوم، والذي تشارك مصر دول العالم في الاحتفال به عن طريق إطفاء الإضاءة غير الضرورية، للمساهمة في ترشيد استهلاك الطاقة بهدف مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري، وتقام الاحتفالية بالعاصمة الإدارية الجديدة في الثامنة والنصف مساء.
وكانت حملة "ساعة الأرض"، بدأت من مدينة سيدني الأسترالية عام 2007، فاستخدمت المطاعم شموعاً للإضاءة وأطفئت الأنوار في المنازل والمباني البارزة، بما فيها دار الأوبرا وجسر هاربور، وبعد نجاح الحملة ومشاركة 2.2 مليون شخص من سكان سيدني، انضمت 400 مدينة لساعة للأرض 2008، وبعدها توالت المشاركات بحسب الأمم المتحدة.
وشارك الموقع الرسمي لساعة الأرض، العديد من القصص حول العالم لشباب قرروا الاحتفاء بالطبيعة:
ميل البريطانية غنت للطبيعة
"لقد وُهبت الطبيعة" تقول ميل من لندن، التي ألهمتها الطبيعة فكرة ألبومها الغنائي "استسلم للشعور" وتقول في قصتها المنشورة على الموقع الرسمي لساعة الأرض: "شعرت بسعادة غامرة عندما اختار الصندوق العالمي للطبيعة الأغنية لتمثيل مبادرة Connect2Earth الخاصة بهم للمساعدة في شفاء الكوكب".
وتابعت: "كتبت هذه الأغنية من حب الطبيعة المطلقة واستلهمت من الأغاني البيئية الأخرى هناك، فشغفهم للمساعدة كانت أمنيتي العميقة أن يهتم الصندوق العالمي للطبيعة بها كما عرفتها ودعمتها منذ الطفولة عندما كان والد أفضل صديق لي هو مدير هناك".
وتوضح: "لقد نشأت في الطبيعة الجميلة لسويسرا، وأدركت مدى أهمية تعزيز حب الطبيعة ورعايتها منذ سن مبكرة للغاية؛ لنشعر كما تقول الأغنية أنني حصلت على الطبيعة"، متمنية أن يتم استخدام الفنون بأكبر قدر ممكن لإقامة رابطة عاطفية: "بيننا وبين الطبيعة، فنحن بحاجة ماسة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية كوكبنا".

هوا تونان الصيني استخدم ريشته للحفاظ على البيئة
هوا تونان من الصين، رسام يقول: "أعطتني الطبيعة الكثير من التأمل.. استخدم الفرشاة لاستكشاف العلاقة الدقيقة بين الطبيعة والمدينة، وآمل أن أعبر من خلال فني عن أهمية وجود الحياة البرية في عالمنا الطبيعي".
ويتابع "تونان"، الذي يخطط لإقامة "معرض للفنون النمرية" أن النمور تلهمه بعمق وغالبًا ما تكون موضوع عمله الفني كونها حيوانات منعزلة ، فهي غامضة ومهيبة، وتمثل الكثير من القوة، مشيرا إلى أنه يسعى لنشر الوعي حول كيف أصبحت النمور معرضة للانقراض بسبب الصيد الجائر، واستغلال الموارد الطبيعية إلى تدهور خطير في البيئة.

لوجان أمريكي قرر دعوة الشباب للحفاظ على البيئة
ويقول لوجان من الولايات المتحدة الأمريكية، مؤسس صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "تهدف لرفع الوعي البيئي وجمع الناس الذين يرغبون في إحداث تغيير أنا في الثلاثين من عمري هذا العام ولكن واحدة من أعز ذكرياتي كطفل هي اندهاشي المتكرر بشكل الطبيعية، ومع تقدمي في العمر، يزيد إدراكي لحبي للطبيعة بسبب كل المطابقات التي تملأ حياتنا ومخفية بما اعتقد الجميع أنه يجب علي فعله".
ويتابع لوجان الذي يرى أن من المستحيل عدم رؤية الدمار وعدم التحرك تجاهه، ولهذا بدلا من العمل بمفرده فقرر أن يدشن صفحته على "فيسبوك" legacy.starter لرفع الوعي وجمع الناس الذين يريدون المساعدة في إحداث التغيير، ومشاركة ما تعلمه وكيفية تأدية أدوار مؤثرة للحفاظ على البيئة قائلا: "أعتقد أنها الطريقة الصحيحة لتشجيع أكبر عدد ممكن من الأشخاص الآخرين للعمل معا".

جون دفع المجتمع الكيني للحفاظ على المياه
أما جون من كينيا، مؤسس مشروع Magiro Mini-Hydro Power، يقول: بدأت هذا المشروع لدفع مجتمعي للحفاظ على مصدر المياه"، مؤكدا: "الآن ه يقدرون قيمة الحفظ لأنهم يعرفون ما إذا كانت مستويات المياه تنخفض، فلن يحصلوا على الكهرباء"، ويتابع: "لقد درّبت نحو 20 شابًا لدعم المشروع حتى عندما لا أكون هنا أقوم بهذا العمل من أجل البيئة ومجتمعي"

ويل الأسترالي غير عاداته للحفاظ على البيئة
ويقول ويل من أستراليا، إنه في عام 2014 ، تم استقدامه لمساعدة قسم حكومي في أستراليا للتفكير في مستقبل النقل، لكن هذه المهمة جعلته يفكر بشكل مختلف لتسليط الضوء على مدى السرعة التي أصبحت فيها السيارات دون سائق، والسيارات الكهربائية، فقرر أن يكون جزء من القرار، وباع سيارته الخاصة، وبدأ يلجأ للنقل العام، ونجح في تحويل الحافلات في مدينتي بريسبان بأستراليا للعمل بالغاز الطبيعي.

وتابع أنه لم يتوقف عند هذه النقطة، حيث اتخذ عدة قرارات بيئية أخرى: "لقد استبدلت أكياس التسوق البلاستيكية بأكياس قماش قابلة لإعادة الاستخدام وبدأت في حمل زجاجة مياه زجاجية أنيقة يمكن أن أشحنها بدلاً من شراء زجاجات بلاستيكية".
تعليقات الفيسبوك