شهدت بعض محافظات مصر في الآونة الأخيرة، وقوع الكثير من حوادث عقر العديد من المواطنين وخاصة الأطفال، من الكلاب الضالة بالشوارع.
لذلك عقدت لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، أمس، جلسة لمناقشة كيفية مواجهة الكلاب الضالة، والتعامل معها بالشكل الصحيح.
وتشتهر الكلاب، بالوفاء والإخلاص لأصحابها، حيث يحب الكثير من الأشخاص، تربيتها في منازلهم، وذلك بسبب إخلاص هذا الحيوان الكبير لهم.
وبالرغم من وفائها الشديد، إلا أنه هناك بعض الفصائل من الكلاب التي توجد في مصر والكثير من دول العالم، التي تعرف بضراوتها الشديدة، وغدرها بأصحابها في بعض الأحيان، وذلك بسبب شراستها وعنفها الشديدين.
لكن هناك 3 فصائل من الكلاب، تصنف الأخطر على مستوى العالم، حيث يصعب تربيتها وترويضها بشكل جيد، ويؤدي هجومها في بعض الأحيان إلى الوفاة، وذلك وفقًا لما قال، أحمد يوسف، مدرب كلاب، في حواره مع "الوطن": "أخطر 3 أنواع، هما، كلب الماستيف التبيتي، والروت وايلر، والبيتبول".
ووفقًا لما شرح "يوسف"، أن "الماستيف التبيتي" يأتي في المرتبة الأولى، فهو يعيش في هضبة التبت، والصين، ونيبال، حيث أنه يعامل معاملة الحيوانات البرية الشرسة، فقوته تعادل قوة 4 أسود إفريقية، ويتمتع بحجمه الكبير، فيعد أكبر الكلاب في العالم، ويستخدم في الحراسة، والصيد أحيانًا.
وفي المرتبة الثانية، يأتي "الروت وايلر"، فهو كلب ألماني الفصيلة، يتمتع بذكائه الحاد، وهجومه العنيف، حيث يعتبر من أشرس أنواع الكلاب وأفضلهم في الحراسة على مستوى العالم، ويصل وزنه إلى 70 كيلو جرام، وعادًة ما يتعمد هذا النوع، مهاجمة الأشخاص من خلال شرايين أعناقهم، مما يتسبب لهم في الوفاة ببعض الأحيان.
بينما يأتي في المرتبة الثالثة، "البيتبول"، وهو كلب مهجن، ما بين فصيلتي "البوكسر" و"البول ماستيف"، ولا تقل شراسته عن "الروت فايلر" كثيرًا، حيث أنه من أفضل أنواع كلاب الحراسة في العالم، ومن الصعب تربيته أو ترويضه داخل المنازل.
تعليقات الفيسبوك