ثنائية سجلها مهاجم الأهلي ومنتخب مصر، مروان محسن، قاد بها فريقه للفوز على فريق طلائع الجيش خلال إحدى مؤجلات الأحمر في بطولة الدوري العام، والتي صعد بسببها للمركز الخامس في جدول ترتيب الدوري المصري.
تألق مروان محسن في مباراة الجيش جاء عقب التألق اللافت للنظر لجناح الأهلي أحمد الشيخ، خلال المباراتين الأخيرتين أمام بتروجيت والجونة وقيادته الفريق للفوز فيهما بتسجيل هدفين أهديا للأحمر 6 نقاط.
توهج الثنائي مع الفريق في المبارايات الأخيرة، يأتي في الوقت الذي تسير فيه الإدارة الحمراء، بقيادة الكابتن محمود الخطيب في طريق بناء فريق جديد، والأنباء الكثيرة حول تعاقد الأهلي مع مهاجم أجنبي وسط ترشيح أسماء عديدة يأتي على رأسها المغربي محمود بنحليب لاعب الرجاء المغربي الفائز ببطولة الكونفيدرالية الإفريقية مؤخرًا.
أنباء كثيرة كذلك تداولتها الصحف والمواقع الرياضية حول دخول أحمد الشيخ في صفقات تبادلية، من أجل التعاقد مع لاعبين يضعهم الفريق على رأس أولوياته، مثل محمود متولي مدافع النادي الإسماعيلي.
خريطة تعاقدات النادي الأهلي التي بدأت بالفعل بالتعاقد مع محمد محمود صانع ألعاب فريق وادي دجلة ومحمود وحيد ظهير أيسر المقاصة، كان من المقرر، وفقًا للأخبار المتداولة، أن يكون الشيخ ومروان من ضحاياها، فهل يغير تألقهما الأخير من وجهة نظر الإدارة، وتتبدل الخريطة نحو الاحتفاظ بهما أو صرف النظر عن التعاقد مع مهاجم جديد؟
المحلل الرياضي، تامر بدوي، يرى أن تألق اللاعبين خلال المباراة الأخيرة ليس مقياسًا أو مؤشرًا لتغيير وجهة نظر الإدارة في التعاقد مع لاعبين في مراكزهم أو الاحتفاظ بهما إذا كان من المقرر الاستغناء عنهما.
بدوي أضاف في تصريحات لـ"الوطن" أن مقياس المباراة الواحدة أمر لا يعتد به في الأندية الكبيرة وعلى رأسها الأهلي، فتسجيل هدفين في مباراة أمام طلائع الجيش لا يضمن لمروان محسن الاستمرار في قيادة هجوم الأهلي، كما أن تألق الشيخ أمام بتروجيت والجونة لا يعني أنه حجز مكانًا في الفريق.
المعيار الرئيسي لتقييم لاعب الأهلي لابد أن يكون تألقه في المبارايات الحاسمة، حسب المحلل الفني، حيث إن هجوم الأهلي، على سبيل المثال، اختفى تمامًا في مباراة عودة نهائي دوري أبطال إفريقيا بعد إيقاف المغربي وليد أزارو، وخوض مروان محسن اللقاء أساسيًا.
معيار آخر يراه بدوي في غاية الأهمية في تقييم لاعب الأهلي، ويحدد استمراره من عدمه في ارتداء القميص الأحمر، يتمثل في القدرة على اللعب تحت الضغط الجماهيري وتحمله، فغياب الجماهير عن الملاعب، أدى لتأخر الكرة المصرية عشرات السنوات نحو الخلف.
وأردف المحلل الرياضي أن معظم اللاعبين المصريين أصبحوا بلا شخصية، ولا يتحملون الضغط الجماهيري، بعكس لاعبي شمال أفريقيا، ضاربًا المثال بحمدي النجاز وفرجاني ساسي اللذان يصنعان الفارق مع فريق الزمالك حاليًا، بسبب امتلاكهما الشخصية الكبيرة.
وتوقع بدوي، أن تسير الخريطة التعاقدية المقررة للنادي الأهلي في فترة الانتقالات الشتوية بيناير، في الطريق المقرر لها بغض النظر عن تألق أي لاعب في المبارايات القادمة في بطولة الدوري العام، وألا تتأثر الإدارة الفنية بأداء اللاعبين الفترة القادمة.
تعليقات الفيسبوك