تعرفا على بعضهما، بعد أن ذاع صيته كثيرا بين الملحنين، ليبدءا رحلة طويلة من شراكة اعتبرها البعض أعظم تعاون موسيقي عربي حدث على الإطلاق، تمثلت على سبيل المثال في أغنيتهما "الأطلال".
"السنباطي وأم كلثوم" اسمان لا يفترقان، حيث قدما سويا أكثر من مائتي لحن ما بين (قصيدة رباعيات الخيام، هجرتك يا ظالمني سلو قلبي جددت حبك ليه لسة فاكر يا ليلة العيد انستينا).
جمعتهما بلدة واحدة وصداقة قوية، إلى أن حدث خلاف لم يكن على البال، أدى إلى قطيعة بينهما، والتي استمرت لمدة 3 سنوات كاملة.
تحدث "السنباطي"، عن هذا الخلاف، في سهرة فنية لتليفزيون الكويت عام 1960، والذي كان بسبب اعتراض كوكب الشرق على فقرة بأغنية (يا طول عذابي) وطالبت بتغييرها معللة بذلك أنها تكرار للحن القصبجي كان قد قدمه لها مسبقا.
فغضب "السنباطي" من اعتراضها بأنه يكرر لحنا لزميل له الأمر الذي جعله يرفض تغيير المقطع مبادرا بالقطيعة، لتحاول أم كلثوم، إنهائها بأي شكل من الأشكال فقامت بالاستعانة بوساطة أحمد رامي للصلح بينهما.
فوافق "السنباطي" علي ذلك ولكن كان لديه شرطا وهو أن تقوم أم كلثوم بنفسها وتتصل به وتطلب منه هذه الرغبة فنفذت كوكب الشرق رغبته وقامت بالفعل بالاتصال به ونقلت إليه رغبتها في التعاون معه ليعود التواصل معهما من خلال أغنية "فاكر لما كنت جنبي".
وخاطب "السنباطي"، في حواره، أم كلثوم عند استعانتها ببعض الملحنين الجدد "إذا كنت تبحثين عن التجديد بعيدا عن رياض السنباطى، فليس عندي مانع لكن أحسني الاختيار".
تعليقات الفيسبوك