أظهر استطلاع للرأي أن الموظف العادي يقضي حوالي 1700 ساعة في السنة أمام شاشة الكمبيوتر، إذ تقول الدراسة التي تحتوي على هذا الاستطلاع أن العاملين في المكاتب يقضون ما معدله 6 ساعات ونصف في اليوم على جهاز الكمبيوتر.
وهذا التعرض المفرط للشاشات الرقمية يتسبب في خسائر فادحة، إذ أن 37% من العاملين في المكاتب الذين ينظرون للشاشة يشعرون بضرورة جعل النص على حواسيبهم أكبر من أجل رؤيته، ويضطر واحد من كل 4 إلى تحريك شاشته أقرب إليه ليركز أكثر في عمله، حسب صحيفة "ميرور" البريطانية.
وقالت كاتي ماكغيثان، المكلفة بالدراسة: "الكمبيوتر مفهوم جديد نسبيا، ولكن هناك ملايين الآن يحدقون في الشاشة كل يوم لفترات طويلة، ولكن إذا نظرنا إلى الوراء، أي منذ بضعة عقود، سنجد أن قلة أمضوا وقتهم في النظر إلى هذا الشكل المتوهج، وعندما تضيف الهواتف المحمولة إلى هذ، فنحن نضع على أعيننا كثيرًا من الإرهاق كل يوم".
ويجب أخذ استراحة من الشاشات، وهذا أمر يقدّره موظفو المكاتب، إذ يهدف 53٪ من المشاركين إلى أخذ وقت منتظم بعيدا عن شاشاتهم، للتأكد من أنهم لا يعانون من إجهاد العين أو التعب.
و31% من أولئك الذين يأخذون استراحة من الشاشة يفعلون ذلك على وجه التحديد من أجل إعطاء أعينهم راحة من النظر إلى الشاشات.
ولكن هناك 48% من بين أولئك الذين لا يأخذون استراحات يعانون من أعراض جفاف العين أو تعب عيونهم نتيجة لذلك، كما أنه يوجد 37% من نسب حدوث الصداع تكون بسبب قضاء وقت مفرط أمام الشاشة.
وكشفت الدراسة الاستقصائية، التي أجريت على ألفين من موظفي المكاتب، أن 71% يعتبرون أنفسهم لائقين بشكل عام وأصحاء.
وعلى الرغم من هذا التصور، زار 4 من كل 5 منهم أخصائي العيون خلال عامين من استلام عمله، واعترف أكثر من نصفهم بأنهم يهتمون بصحة عينهم بشكل أقل من أي جانب آخر من جوانب الصحة العامة.
تعليقات الفيسبوك