الخميس 17-05-2018 AM 10:08
آدم بوليللو

آدم بوليللو

أسبوع مر على زيادة سعر تذكرة مترو الأنفاق، كان محملاً بالكثير من الأحداث والاعتراضات من قبل المواطنين، بينما كان للأجانب رد فعل آخر على هذه الزيادة، بدأوا يبحثون عن حيل جديدة تعفيهم من دفع الـ7 جنيهات، وفى الوقت نفسه الاحتفاظ بوسيلتهم التى يستقلونها يومياً فى قضاء مشاويرهم من بينهم آدم بوليللو الذى يستقل المترو منذ أن كان ثمن تذكرته 50 قرشاً وحتى الزيادة الأخيرة، جرب شراء تذكرة فئة الـ3 جنيهات من محطة الجيش فى الخط الثالث وحتى رمسيس فى الخط الثانى مررها من الماكينة بسلام ليؤكد أن عمليته تمت بنجاح رغم تخطيه عدد المحطات المسموحة له ليقرر تطبيقها فى كل مرة: «ندمت أنى اشتريت تذكرة بـ5 جنيهات فى أول يوم»، يرى أن تغيير الخطوط له الفضل فى توفير جنيهين: «كله رزق وحظ»، يعيش فى مصر منذ التسعينات، وتابع زيادة الأسعار تدريجياً: «المترو وسيلة لا يمكن الاستغناء عنها ونفضلها جداً خاصة أنها غير موجودة أفريقياً إلا فى مصر وجنوب أفريقيا فقط»، مؤكداً أن حيلته الجديدة للتوفير جاءت عن طريق الصدفة.

بينما قرر عدد آخر مقاطعته والبحث عن وسيلة أخرى أرخص، من بينهم محمد سبا من دولة اليمن الذى قاطع المترو بعد الزيادة الأخيرة، وقرر الاعتماد على المواصلات العامة فى الذهاب إلى أكاديمية الفنون التى يحضر بها الماجستير: «كنت أركب من حدائق القبة وحتى محطة أم المصريين بالجيزة، وهذا عدد كبير اضطررت لتغير الوسيلة للتوفير»، يوفر يومياً 3 جنيهات على الرغم من تأخره أحياناً عن موعده بسبب الزحام إلا أنه يجده الخيار الأمثل حتى يوفر من نفقاته: «كده هيكون أخف وأسهل»، نفس الشىء فعله إبراهيم سرى، من السنغال الذى كان منبهراً بالمترو منذ أن أتى للدراسة بمصر عام 2014، ومع الزيادة الأخيرة قرر مقاطعته: «لن أستطيع تحمل مصاريفه الجديدة، وسأشتاق له كثيراً».

 

أخبار قد تعجبك

الأكثر قراءة