"ماري شيلي"، مبدعة شخصية "فرانكنشتاين" في أولى رواياتها عام 1818، التي يملؤها الرعب والغموض، حول هذا العالم السويسري الذي يصنع شخصًا من أشلاء متفرقة، رغم بشاعة النتيجة إلا أنه يتمتع بصفات الإنسان كلها.
في الذكرى الـ200 لنشر رواية "فرانكشتاين"، قام ناشر بريطاني في "SP Books" بالكشف عن مخطوطة أصلية لرواية ماري، ووفقا لروسلين سولكاس من صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، الناشر سيتيح ألف نسخة ستكون متاحة للشراء 15 مارس المقبل.
معظم النسخ من "فرانكشتاين"، ترجع لطبعة 1831، التي تم مراجعتها بشكل كبير، ووفقا لتقارير أليسون فلود من صحيفة "جارديان" البريطانية، تستند نسخة "SP Books" للمفكرة الأصلية لماري، الموجودة اليوم مكتبة "بودليان أكسفورد"، وفقا لمجلة "smithsonian".
تعد هذه النسخ فريدة، حيث توضح كيف تطورت رواية ماري، في أثناء مراجعة النص، كما أن الروائية البريطانية خففت من وحش "فرانكشتاين"، في جملة، أوضحت "شخبطات" لكلمة "مخلوق" وتستبدلها بـ"الكائن".
وتحافظ النسخة، أيضا على الملاحظات التي أدلى بها "بيرسي شيلي" زوج ماري وشاعر رومانسي بارز، حيث اقترح عليها أن تضيف "أسود لامع" إلى وصفها لشعر الوحش، كما صحح لها أخطأ لغوية في بعض الكلمات.
قالت "جيسيكا نيلسون"، مؤسسة "SP Books"، إن الملهم حول هذه المخطوطة" هو أنه يمكنك أن ترى العمل الأدبي مختلط مع شيء العطاء والأدب العاطفي والحب داخل صفحات المخطوطة، حيث يوجد كتابتين يدويتين متشابهتان جدا، والتي هي غريبة وحلوة في نفس الوقت".
كانت ماري، تبلغ من العمر 18 عاما عندما كتبت "فرانكشتاين"، وفي مقدمة مقدمة لطبعة 1831، كتبت أن الكثير من الناس سألوها "كيف جاءت فتاة شابة للتفكير في هذه الفكرة؟"، حيث كتبت أن "الخيال، غير ممنوع، أو مملوك"، لكن تظهر نسخة المفكرة أن الكتابة المدروسة والمراجعات الدقيقة لعبت دورا هاما في خلق واحدة من قصص الرعب الأكثر دواما في كل العصور.
تعليقات الفيسبوك