نجح الثنائي ستان لوريل وأوليفر هاردي بالكوميديا في مطلع القرن الماضي بشكل كبير، حيث كان "لوريل" يجسد دور الشخص النحيل الغبي، و"هاردي" ذلك البدين الأقل غباء، لكن الحقيقة أن هاردي كان بديلا لشخص آخر تماما يدعى تيد ديزموند نجحا معا على خشبة المسرح بلندن، وحققا ثروات كبيرة.
فجأة قرر "تيد" دون سبب أو مقدمات، الهجرة من بريطانيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1912، وبالتالي أجهز على أسطورة الثنائي الكوميدي، والتحق هناك في فرقة غير شهيرة بالمرة، لتسلية المارة بالشوارع.
وبقي الثنائي ستان وتيد يرسلان خطابات حب ووحشة إلى بعضهما، وتم الاحتفاظ بالبطاقات البريدية لـ"تيد" يجري الآن بيعها في مزاد علني، علاوة على أرشيف من الصور يرجع إلى 50 عاما، في الولايات المتحدة.
وقال حفيد تيد جيفري نولان، البالغ من العمر 70 عاما: كان جدي وستان أصدقاء عظيمين، وكان يتحدث عنه كثيرا، وفقا لـmirror.
وبعد مرور سنوات، وتحديدا في 1920، أصبح ستان وأوليفر هاردي نجوم كبار في المسرح الكوميدي، كانوا يؤدون معا دور الثنائي حتى 1950s، حتى توفي ستان في عام 1965.
وعلى الرغم من نجاح ستان مع هاردي، لم ينسي لوريل أبدا صديقه "تيد"، الرجل الذي ساعده على نشر الكوميديا كأول ثنائي عظيم خلال القرن الماضي.
تعليقات الفيسبوك