يعتقد البعض أن ظاهرة انقراض الحيوانات توقفت عند عهد الديناصورات، غافلين اختفاء عدد كبير من الكائنات الحية سنويًا، بسبب الأفعال الإنسانية الضارة بالبيئة.
وذكر موقع "ماشابل" الأمريكي، أن عام 2017، كان حافلًا بالكثير من أعمال الإبادة بحق الحياة الفطرية الطبيعية، وتسبَّبت هذه الأعمال بتهديد أنواع كثيرة من الكائنات الحية بالانقراض بعد أن قلَّ عددها إلى نحوٍ يدعو للقلق، ولم تعد تتواجد سوى في حدائق الحيوانات.
وأصدر عالم البيئة ديفيد ستين، الذي اعتاد إصدار قائمة سنوية تضم الحيوانات المهددة بالانقراض على سطح الكوكب، قائمة بالحيوانات المنقرضة في العام المُنقضى، بعد أن تراجع التنوع البيئي في أجزاء كبيرة من الكرة الأرضية.
- سحلية الجيكو:
في جزيرة الكريسماس، شمال غرب أستراليا، كانت تعيش العديد من أنواع السحالي مثل سحلية الجيكو، ذات الألوان اللافتة والمزركشة، والتي يصل طولها إلى 60 سم، لكن في الوقت الحالي، لم يعد هناك وجود لأنواع معيَّنة من هذه السحلية، كما اختلفت من الجزيرة السحلية ذات الذيل الأزرق.
- خفاش الكريسماس:
انضمت خفافيش جزيرة الكريسماس الأسترالية إلى قائمة الحيوانات المنقرضة؛ ويزن الخفاش الصغير من 3 إلى 4.5 جرام، ويتغذى على الحشرات المنتشرة على الأشجار.
- القط السماك:
قط بري متوسط الحجم ينتشر في جنوب وجنوب شرق آسيا، كما يوحي اسمه تعد الأسماك فرائسه الرئيسة، وفي 2008 صنّفه الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة من الأنواع المهددة بالانقراض.
وكانت أعداد كبيرة من القط السماك تعيش في غابات جزيرة جاوة في إندونيسيا، لكن لم يعد له أثر في يومنا هذا.
تعليقات الفيسبوك